(1) البيت من البحر الوافر، وهو لرشيد بن رميض العنزي في لسان العرب 366 (سعر) ، وبلا نسبة في خزانة الأدب 7/ 140، وشرح شواهد المغني 1/ 442. ا ه. انظر: المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية 3/ 572.
(2) البيت من البحر الوافر، وهو لمعود الحكماء (معاوية بن مالك) في لسان العرب 14/ 399 (سما) ، وللفرزدق في تاج العروس (سما) ، وبلا نسبة في مقاييس اللغة 3/ 98. ا ه. انظر: المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية 1/ 99.
* (عسى) فعل مطلقا، لا حرف مطلقا خلافا لابن السرّاج وثعلب، ولا حين يتّصل بالضمير المنصوب كقوله [من الرجز] :
(عسى)
(فعل مطلقا) لكنه فعل غير منصرف لتضمنه معنى الحرف أي: إنشاء الطمع والرجاء كلعل والإنشاآت في الأغلب من معاني الحروف، والحروف لا يتصرف فيها، وأما الفعلية نحو بعت والاسمية نحو أنت حر فمعنى الإنشاء عارض فيهما، وحكى ابن ظفر في شرح «المقامات» عسيت أعسى قال الليلي وعلى هذا فيقال: عاس، وقال العماني في شرح «الفصيح» وزعم بعضهم أنه يقال: عسى يعسو وعسى يعسى فيكون على هذا متصرفا، ومما اعتقب الباء والواو على لامه وفي «حلى العلى» لعبد الدائم القيرواني لا يقال: من عسيت يفعل ولا فاعل إلا أن أبا زيد حكى عس، قال وقد قال المعري:
فإن مثلي بهجران القريض عس (1)
قال الليلي إنما عس هنا بمعنى خليق.