الصفحة 869 من 1538

وحاصل جوابه أنا لا نسلم أن غير المغضوب على تقدير الوصفية صفة للمعرف بل هو صفة لما هو في المعنى كالنكرة؛ لأن الذين أنعمت عليهم لا توقيت فيه، ولو سلم أن الموصوف معرفة لا نسلم أن غيرا هنا نكرة، بناء على اشتهار المنعم عليه بمغايرة المغضوب عليه كما في قولنا: عليك بالحركة غير السكون لزوال ما يمنع تعرفه بالإضافة، وهو التوغل في الإبهام وهذا غير ما قرره المصنف فتأمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت