وَالرَّابِعُ الصِّيَامُ فَاسْمَعْ وَاتَّبعْ ... [172] ... وَالْخَامِسُ الحَجُّ عَلَى مَنْ يَسْتَطعْ
فَتِلْكَ خَمْسَةٌ. وللإيمَانِ ... [173] ... سِتَّةُ أرْكَانٍ بِلاَ نُكْرَانِ
إيمَانُنَا بِالله ذِي الْجَلاَل ... [174] ... وَمَا لَهُ مِنْ صِفَةِ الْكَمَال
وَبالْمَلائِكةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَه ... [175] ... وَكُتْبهِ الْمُنْزَلَةِ الْمُطَهَّرَهْ
ورُسْلِهِ الهُدَاةِ لِلأَنَامِ ... [176] ... مِن غَيْرِ تَفْرِيقٍ ولا إيهَامِ
أوَّلُهُمْ نُوحٌ بِلا شِكٍّ كَمَا ... [177] ... أنَّ مُحَمَّدًا لَهُمْ قَدْ خَتَمَا
وَخَمْسَةٌ مِنْهُمْ أُوُلُو الْعَزْمِ الأُلَى ... [178] ... في سُورَةِ الأحْزَاب والشُّورَى تَلا
وَبالْمَعَادِ أيْقَنَ بلاَ تَرَدُّدِ ... [179] ... ولا ادّعَا عِلْمٍ بِوَقْتِ الْمَوْعِدِ
لكِنَّنَا نُؤْمِنْ مِنْ غَيْرِ امْتِرَا ... [180] ... بِكُلِّ مَا قَدْ صَحَّ عَنْ خَيْرِ الْوَرَى
مِنْ ذِكْرِ آيَاتٍ تَكُونُ قَبْلَهَا ... [181] ... وَهِي عَلامَاتٌ وَأشْرَاطٌ لَها
وَيَدْخُلُ الإيمَانُ باِلْمَوْتِ وَمَا ... [182] ... مِنْ بَعْدِهِ عَلَى الْعِبَادِ حُتِمَا
وَأَنَّ كُلاٍّ مُقْعَدٌ مَسْؤُولُ: ... [183] ... مَا الرَّبُّ مَا الدِّينُ وَمَا الرَّسُولُ؟
َعِنْدَ ذَا يُثَبِّتُ الْمُهَيْمِنُ ... [184] ... بِثَابِتِ الْقَولِ الَّذينَ آمَنُوا
وَيُوقِنُ الْمُرْتَابُ عِنْدَ ذَلِك ... [185] ... بِأنَّ مَا مَوْرِدُهُ الْمَهَالِك
وَبِاللِّقَا والْبَعْثُ والنُّشُورِ ... [186] ... وَبِقِيَامِنَا مِنَ القُبُورِ
غُرْلًا حُفَاةً كَجَرادٍ مُنْتَشِرْ ... [187] ... يَقُولُ ذُو الكُفْرَانِ: ذَا يَوْمٌ عَسِرْ
وَيُجْمَعُ الْخَلْقُ لِيَوْمِ الْفَصْلِ ... [188] ... جَمِيعُهُمْ عُلْوِيُّهُمْ والسُّفْلِي
في مَوْقِف يَجِلُّ فِيهِ الْخَطْبُ ... [189] ... وَيَعْظُمُ الْهَوْلُ بِهِ والْكَرْبُ
وأُحْضِرُوا للْعَرْضِ والْحِسَابِ ... [190] ... وَانْقَطَعَتْ عَلائِقُ الأَنْسَابِ
وارْتَكَمَتْ سَجَائِبُ الأهْوَالِ ... [191] ... وانْعَجَمَ الْبَلِيغُ في الْمَقَالِ