الصفحة 2 من 16

كِيْ لاَ يَكُونَ حُجة للنَّاسِ بَلْ ... [19] ... لله أعْلَى حُجَّة عَزَّ وَجَلْ

فَمَنْ يُصَدِّقْهُمْ بِلاَ شِقَاقِ ... [20] ... فَقَدْ وَفَى بِذَلِكَ الْمِيثَاقِ

وَذَاكَ نَاجٍ مِن عَذَابِ النَّارِ ... [21] ... وَذَلِكَ الْوَارِثُ عُقبَى الدَّارِ

وَمَنْ بِهِمْ وَبالْكِتَابِ كَذِّبَا ... [22] ... وَلاَزَمَ الإعْرَاضَ عَنهُ والإبَا

فَذَاكَ نَاقِضٌ كِلاَالعَهْدَيْنِ ... [23] ... مُسْتَوجِبٌ لِلخِزي في الدَّارَيْن

فصل في كون التوحيد ينقسم إلى نوعين ,

وبيان النوع الأول وهو توحيد المعرفة والإثبات

أوَّلُ وَاجِبٍ عَلى الْعَبِيد ... [24] ... مَعْرِفَةُ الرَّحْمَنِ بِالتَّوْحِيدِ

إذْ هُوَ مِن كُلِّ الأَوَامِر أعْظَمُ ... [25] ... وَهُوَ نَوْعَانِ أيَا مَن يَفْهَمُ

إثْبَاتُ ذَاتِ الرَّبِّ جَلَّ وعَلاَ ... [26] ... أسْمَائِهِ الْحُسْنَى صِفَاتِهِ العُلَى

وَأنَّهُ الرَّبُّ الْجَلِيلُ الأكْبَرُ ... [27] ... الْخَالِقُ الْبَارِىءُوَالْمُصَوِّرُ

بَاري الْبَرَايَا مُنْشِىءُ الْخَلائِقِ ... [28] ... مُبْدِعُهُمْ بِلاَ مِثالٍ سَابِقِ

الأوَّلُ الْمُبدِي بِلاَ ابْتِدَاءِ ... [29] ... والآخِرُ الْبَاقِي بِلاَ انْتِهَاءِ

الأحَدُ الفَرْدُ الْقَدِيرُ الأزَليّ ... [30] ... الصَّمَدُ الْبَرُّ الْمُهَيْمِنُ العَلِيّ

عُلُوَّ قَهرٍ وَعُلُوَّ الشَّانِ ... [31] ... جَلَّ عَنِ الأضْدَادِ وَالأعْوَانِ

كَذَا لَهُ الْعُلُوُّ والفَوْقِيَّهْ ... [32] ... عَلَى عِبَادِهِ بِلاَ كَيْفِيَّهْ

وَمَعَ ذَا مُطَّلِعٌ إلَيْهِمُ ... [33] ... بعلْمِهِ مُهَيْمنٌ عَلَيْهِمُ

وَذِكرُهُ لِلقُرْبِ وَالْمَعِيَّةْ ... [34] ... لَمْ يَنْفِ لِلْعُلُوِّ وَالْفَوْقِيهْ

فَإِنَّهُ الْعليُّ في دُنُوِّهِ ... [35] ... وَهُوَ الْقَريِبُ جَلَّ في عُلُوِّهِ

حَيٌّ وَقَيُّومٌ فَلاَ يَنَامُ ... [36] ... وَجَلَّ أَنْ يُشْبِههُ الأنَامُ

لاَ تَبْلُغُ الأوْهَامُ كُنْهَ ذَاتِهِ ... [37] ... وَلاَ يُكَيِّفُ الْحِجَا صِفَاتِهِ

باقٍ فَلاَ يَفْنَى وَلاَ يَبِيدُ ... [38] ... وَلاَ يَكُونُ غَيْرَ مَا ُيرِيدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت