أوْ هُو مِنْ سحْرِ الْيَهُودِ مُقْتَبَسْ ... [118] ... عَلَى العَوامِ لبَّسُوهُ فَالْتَبَسْ
فَحذرًا ثم حَذَارِ مِنْهُ ... [119] ... لا تَعْرِف الْحَقَّ وَتَنْأى عَنْهُ
وفي التَّمَائِمِ الْمُعَلَّقَاتِ ... [120] ... إن تَكُ آياتٍ مُبَيِّناتِ
فَالاخْتِلاَفُ وَاقِعٌ بَيْنَ السَّلَفْ ... [121] ... فَبَعْضُهُمْ أجَازَها والْبَعْضُ كَفْ
وإنْ تَكُنْ مِمَّا سوَى الوَحْيَيْنِ ... [122] ... فإنَّهَا شِرْكٌ بِغَيْرِ مَيْنِ
بَلْ إنَّهَا قَسيْمَةُ الأزْلاَمِ ... [123] ... في الْبُعدِ عَن سِيمَا أُولي الإِسْلاَمِ
فصل من الشرك: فعل من يتبرك بشجرة أو حجر أو بقعة أو قبر أو نحوها
يتخذ ذلك المكان عيدا ,
وبيان أن الزيارة تنقسم إلى: (سنية وبدعية وشركية)
هَذَا ومِنْ أعْمَالِ أهْلِ الشِّرْكِ ... [124] ... مِنْ غَيْرِ مَا تَرَدُّدٍ أوْ شَكِّ
مَا يَقْصُدُ الجُهَّالُ مِنْ تَعْظِيمِ مَا ... [125] ... لَمْ يَأذَنِ الله بِأنْ يَعَظَّمَا
كَمَنْ يَلُذْ بِبقعَةٍ أوْ حَجَرِ ... [126] ... أوْ قَبْرِ مَيْت أوْ بِبَعْض الشَّجَرِ
مُتَّخِذًَا لِذَلِكَ المَكَانِ ... [127] ... عِيدًا كَفِعْلِ عَابِدِي الأوْثَانِ
ثُمَّ الزِّيارَةُ عَلَى أقْسَامٍ ... [128] ... ثَلاثَةٍ يَا أُمَّةَ الإسْلامِ
فإنْ نَوَى الزَّائِرُ فيمَا أضمَرَه ... [129] ... في نَفْسِهِ تَذْكِرَةً بالآخِرَهْ
ثُمَّ الدُّعَا لَهُ ولِلأَمْوَاتِ ... [130] ... بِالعَفْوِ والصفْحِ عَنِ الزَّلاَّتِ
وَلَمْ يَكُنْ شَدَّ الرِّحَالِ نَحْوَها ... [131] ... وَلَمْ يقُلْ هَجْرًا كَقَوْلِ السُّفَهَا
فَتِلْكَ سُنَّةٌ أتَتْ صَرِيحَهْ ... [132] ... في السُّنَنِ المُثْبَتَة الصَّحِيحَهْ
أوْ قَصَدَ الدُّعَاءَ وَالتَّوَسّلاَ ... [133] ... بِهِمْ إلى الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَلاَ
فَبِدْعَةٌ مُحْدَثَةٌ ضَلاَله ... [134] ... بَعيْدَةٌ عَنْ هَدْيِ ذِي الرِّسَالَهْ
وإنْ دَعا الْمَقبُورُ نَفْسَهُ فَقَدْ ... [135] ... أشْرَكَ بِالله الْعَظِيْمِ وَجَحَدْ