الصفحة 6 من 16

وَالذَّبْحُ وَالنَّذْرُ وَغَيْرُ ذَلِك ... [100] ... فَافْهَمْ هُدِيْتَ أوْضَحَ الْمَسَالِك

وَصَرْفُ بَعْضِهَا لغَيْرِ الله ... [101] ... شِرْكٌ وَذَاكَ أقْبَحُ الْمَنَاهِي

فصل في بيان ضد التوحيد وهو الشرك ,

وأنه ينقسم إلى قسمين: أصغر وأكبر, وبيان كل منهما

وَالشِّرْكُ نَوْعَانِ: فَشِرْكٌ أَكْبَرُ ... [102] ... بهِ خُلودُ النَّارِ إذْ لاَ يُغْفَرُ

وَهُوَ اتِّخَاذُ الْعَبْدِ غَيْرَ اللهِ ... [103] ... نِدًّا بهِ مُسَوِّيًا مُضَاهِي

يَقْصُدُهُ عِنْدَ نَزَولِ الضُّرِّ ... [104] ... لِجَلْبِ خَيْرٍ أوْ لِدَفْعِ الشرِّ

أوْ عِنْدَ أيِّ غَرَضٍ لاَ يَقدِرُ ... [105] ... عَلَيْهِ إلاَّ الْمَالِكُ الْمُقتَدِرُ

مَعْ جَعْلِهِ لِذَلِكَ الْمَدَعُوِّ ... [106] ... أوِ المُعَظَّمِ أوِ المرْجُوِّ

في الْغَيْبِ سُلْطَانًا بهِ يَطَّلعُ ... [107] ... عَلَى ضَمِيرِ مَنْ إلَيْهِ يَفْزَعُ

وَالثَّانِ شِركٌ أصْغَرُ وَهُوَ الرِّيَا ... [108] ... فَسَّرَهُ بِهِ خِتَامُ الأنْبِيَا

وَمِنهُ إقسَامٌ بِغَيْرِ البَاري ... [109] ... كَمَا أتَى في مُحْكَمِ الأخْبَارِ

فصل في بيان أمور يفعلها العامة

منها ما هو شرك ومنها ما هو قريب منه ,

وبيان حكم الرقى و التمائم

وَمَنْ يَثِقْ بوَدْعَةٍ أوْ نَابِ ... [110] ... أوْ حَلْقَةٍ أوْ أعْيُنِ الذِّئَابِ

أوْ خيْط أوْ عُضْوٍ منَ النُّسُورِ ... [111] ... أوْ وَتَرٍ أو ترْبَةِ القُبُورِ

لأيِّ أمْرٍ كائِنٍ تَعَلّقَهْ ... [112] ... وَكَلَهُ الله إلى ما عَلَّقَهْ

ثُم الرُّقَى منْ حُمَةٍ أوْ عَيْنٍ ... [113] ... فَإنْ تكُنْ مِنْ خَالِصِ الوَحْيَيْنِ

فَذَاكَ مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ وشِرْعَتِهِ ... [114] ... وَذَاكَ لاَ اخْتِلافَ في سُنِّيَتِهِ

أمَّا الرُّقَى الْمَجْهُولَةُ الْمَعانِي ... [115] ... فَذَاكَ وِسْوَاسٌ مِنَ الشَّيْطَانِ

وَفِيهِ قَدْ جَاءَ الْحَدِيثُ أنَّه ... [116] ... شِرْكٌ بِلا مِرْيَةٍ فَاحْذَرْنَّهْ

إذْ كُلُّ مَنْ يَقولُهُ لا يَدْرِي ... [117] ... لَعَلهُ يَكُونُ مَحْضَ الكُفْرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت