الصفحة 5 من 16

أنْ تَعْبُدَ الله إلهًا وَاحِدَا ... [80] ... مُعْتَرِفًا بِحَقِّهِ لاَ جَاحِدَا

وَهوَ الَّذي به الإله أرْسَلا ... [81] ... رُسْلَهُ يَدْعُونَ إلَيْهِ أولا

وأنْزَلَ الْكِتَابَ و التِّبْيَانًَا ... [82] ... مِن أجْلِهِ وَفَرَقَ الْفُرْقَانَا

وكَلفَ الله الرَّسُولَ الْمُجْتَبَى ... [83] ... قِتَالَ مَن عَنْهُ تَوَلَّى وَ أبَى

حَتَّى يَكُونَ الدِّينُ خَالِصا له ... [84] ... سِرًّا وَجَهْرًَا دِقَّه وَجِلَّهُ

وَ هَكَذَا أمَّتُهُ قَدْ كُلِّفُوا ... [85] ... بذَا وَفي نصِّ الْكِتَابِ وُصِفُوا

وَقَدْ حَوَتْهُ لَفْظَةُ الشَّهَادَهْ ... [86] ... فَهِيَ سَبِيلُ الْفَوْزِ وَالسَّعَادَهْ

مَن قَالَهَا مُعْتَقِدًا مَعْنَاها ... [87] ... وَكَانَ عَامِلًا بِمُقْتَضَاهَا

في القَوْلِ والفِعْلِ ومَاتَ مُؤمِنًا ... [88] ... يُبْعَثُ يَوْمَ الْحَشرِ نَاجٍ آمِنَا

فَإِن مَعْنَاهَا الَّذِي عَلَيْهِ ... [89] ... دَلتْ يَقِينا وَهَدَتْ إِلَيْهِ

أن لَيْسَ بِالْحَقِّ إِلهٌ يُعْبَدُ ... [90] ... إلاَّ الإلهُ الوَاحِدُ المُنْفَرِدُ

بِالْخَلقِ وَالرِّزْقِ وَبالتَّدْبِيرِ ... [91] ... جَلَّ عَنِ الشَّريِكِ وَالنَّظِيرِ

وَبِشُرُوطٍ سَبْعَةٍ قَدْ قُيِّدَتْ ... [92] ... وَفي نُصُوصِ الوَحْيِ حَقًا وَرَدَتْ

فَإنَّهُ لَمْ يَنتَفِعْ قَائِلُهَا ... [93] ... بِالنُّطْقِ إلاَّ حَيْثُ يَسْتَكْمِلُهَا

الْعِلمُ وَالْيَقِينُ وَالقَبُولُ ... [94] ... وَالانْقِيَادُ فَادْرِ مَا أقُولُ

وَالصِّدْقُ وَالإِخْلاَص وَالْمَحَبَّه ... [95] ... وَفَّقَكَ الله لِمَا أحَبَّه

فصل في تعريف العبادة , وذكر بعض أنواعها , و أن من

صرف منها شيئا لغير الله فقد أشرك

ثُمَّ الْعِبَادَةُ هيَ اسْمٌ جَامِعُ ... [96] ... لِكُلِّ مَا يَرضَى الإلهُ السَّامِع

وَفِي الْحَدِيثِ مُخُّهَا الدُعَاءُ ... [97] ... خَوْفٌ تَوَكُّلٌ كَذَا الرَّجَاءُ

وَرَغْبَةوَرَهْبَةٌ خشوعُ ... [98] ... وَخَشيَةٌ إنَابَة خضُوع

وَالاسْتِعَاذَةُ والاسْتِعَانَهْ ... [99] ... كَذَا اسْتِغَاثةٌ بهِ سُبْحَانَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت