الصفحة 4 من 16

وَقَدْ رَوَى الثِّقَاتُ عَن خَيْرِ المَلاَ ... [60] ... بِأنَّهُ عّزَّ وَجَلَّ وَعَلا

في ثُلُثِ اللِّيْلِ الأخِيرِ يَنْزِلُ ... [61] ... يَقُولُ: هَلْ مِن تَائِب فَيُقبِِلُ؟

هَلْ مَنْ مُسِيءٍ طالِبٍ للْمَغْفِرَهْ؟ ... [62] ... يَجِدْ كَرِيمًا قَابِلًا لِلْمَعْذِرَهْ

يَمُنُّ بِالْخَيْرَاتِ وَالْفَضَائِلْ ... [63] ... وَيَسْتُرُ العَيْبَ ويُعْطِي السَّائِلْ

وَأنَّهُ يَجِيءُ يَوْمَ الفَصْل ... [64] ... كَمَا يَشَاءُ لِلْقَضاءِ الْعَدْلِ

وأنَّهُ يرَى بِلاَ إنْكَارِ ... [65] ... في جَنَّةِ الفِرْدَوْسٍ بِالأبصَارِ

كلٌّ يَرَاهُ رُؤيَةَ العِيَانِ ... [66] ... كَمَا أتَى في مُحْكَمِ القُرآنِ

وَفي حَديثِ سَيِّدِ الأنَامِ ... [67] ... مِنْ غَيْرِ مَا شَكٍّ وَلا إِبْهَامِ

رُؤْيَةَ حَقٍّ لَيْسَ يَمْتَرُونَهَا ... [68] ... كَالشَّمْسِ صَحْوًا لاَ سَحَابَ دُونَهَا

وَخُصَّ بالرُّؤيَةِأوْلِياؤُهُ ... [69] ... فَضِيلَة وَحُجِبُوا أَعْدَاؤُهُ

وَكلُّ مَا لَهُ مِنَ الصِّفَاتِ ... [70] ... أثْبَتَهَا في مُحْكَمِ الآيَاتِ

أوْ صَحَّ فيمَا قَالَهُ الرَّسُولُ ... [71] ... فَحَقُّهُ التَّسلِيمُ وَالقَبُولُ

نمِرُّهَا صَرِيحَةً كَمَا أتَتْ ... [72] ... مَعَ اعْتِقَادِنَا لمَا لَهُ اقْتَضَتْ

مِنْ غَيْرِ تَحْرِيف وَلاَ تَعْطِيلِ ... [73] ... وغَيْرِ َتكْيِيف وَلاَ تَمْثيلِ

بَلْ قَوْلُنَا قَوْل أئمةِ الهدَى ... [74] ... طُوبَى لِمَنْ بهَدْيِهِِمْ قَد اهْتدَى

وَسَمِّ ذَا النَّوْعِ مِنَ التَّوحِيد ... [75] ... تَوْحِيدَ إثْبَاتٍ بِلا تَرْدِيدِ

قَدْ أفْصَحَ الوَحيُ المُبين عَنْهُ ... [76] ... فَاْلتَمِسِ الْهُدَى الْمُنِيَر منهُ

لاَ تَتَّبِعْ أقوَالَ كلِّ مَارِدِ ... [77] ... غَاوٍ مُضِلٍّ مَارِق مُعانِدِ

فَلَيْسَ بَعْدَ رَدِّ ذَا التِّبْيَانِ ... [78] ... مِثْقَالُ ذَرَّة مِنَ الإيمَان

فصل في بيان النوع الثاني من أنواع التوحيد وهو توحيد الطلب والقصد

وأنه هو معنى لاإله إلا الله

هذا وَثَانِي نَوعَي التوْحِيدِ ... [79] ... إفْرادُ رَبِّ الْعرْشِ عنْ نَديدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت