فهرس الكتاب
السؤال ...: ... س: تستقبل الندوة العالمية للشباب الإسلامي سنويًّا ـ من عموم المواطنين بالمملكة قيمة أضاحي بواقع (250 ريال للأضحية الواحدة) ، وتقوم الندوة عقب ذلك بشراء الأضاحي وفق المواصفات الشرعية، ثم يتم ذبحها وتوزيع لحومها على فقراء المسلمين في الدول ذات الظروف الخاصة مثل: فلسطين وكشمير وكوسوفا وغيرها.
والسؤال هو: هل يلزم أن نزود القصابين الذين يتولون ذبح تلك الأضاحي ـ بأسماء أصحاب الأضحيات، كي يذكر اسم المضحي عند ذبح أضحيته علمًا بأن هذا الأمر فيه مشقة كبيرة لا تخفاكم.
أرجو تكرم فضيلتكم بإفتائنا مأجورين.
الإجابة ...: ... وبعد، الأصل: أن الأضحية أخرجت كصدقة يقصد من ورائها التصدق بلحمها على المساكين. وخصت في يوم عيد النحر وأيام التشريق إحياءً للسُّنَّة، ولفضل تلك الأيام. وإذا كان كذلك فلا يلزم ذكر أسماء أصحابها عند ذبحها لما في ذلك من المشقة التي تلحق هؤلاء القائمين عليها، وقد يكون الذين يتولون ذبحها من غير العرب، يصعب عليهم ذكر أسماء أصحابها باللغة العربية، فعلى هذا إن تيسر تزويدهم بأسماء أهلها فهو الأولى، وإذا لم يتيسر أو كان فيه مشقة جاز الاكتفاء بالنية والأعمال بالنيات. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... مشروع الأضاحي
السؤال ...: ... س: نقيم في مسجدنا كل عام مشروع الأضاحي لأهالي الحي ورواد المسجد، ومن ثم نقوم بتوزيع تلك اللحوم على فقراء الحي، والأحياء المجاورة.
1-ما حكم توكيل المضحي لجماعة المسجد، للقيام بذبح الأضحية، وتوزيعها ؟
2-ما حكم تأخير ذبح الأضحية لليوم الثاني، أو الثالث من قبل جماعة المسجد، لتعذر الذبح في اليوم الأول؛ بسبب الزحام الشديد في المسلخ؛ حيث إن كمية الأضاحي كثيرة، ولا يمكن الانتهاء منها في يوم واحد؟