فهرس الكتاب
الإجابة ...: ... يفضل أن المضحي يحضر أضحيته عند الذبح إذا تيسر له، ويجوز له التوكيل إذا شق عليه الحضور، ويكون الوكيل مقامه، فينوي عند الذبح أنها لفلان وأهل بيته، ويدعو أن يتقبلها الله، ويقوم الوكيل مقام الموكل في توزيعها على المستحقين من قريب، أو بعيد، ويمتد وقت الذبح أربعة أيام، ويجوز للمضحي الحلق، والتقليم قبل ذبح أضحيته؛ حيث إنها قد بلغت محلها، كما يجوز ذلك للحاج لقوله تعالى: الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ أي: حتى يدخل وقت الذبح، فإن بعض الحجاج قد يؤخرون ذبح الهدي إلى آخر أيام التشريق، حتى يجدوا من ينتفع به ويقبله، وكذلك الأضحية إذا كان تأخير ذبحها فيه مصلحة، وهي وجود من يتقبله وينتفع به، فتأخيرها أفضل، ولا تؤخر عن أيام التشريق. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... ذكر اسم المتبرع على الأضحية
السؤال ...: ... (س 2) هل يشترط ذكر اسم المتبرع على الأضحية حيث أن المؤسسات الخيرية يصعب عليها فعل هذا الأمر عند تنفيذ المشاريع؟
الإجابة ...: ... نرى أنه لا يلزم تسمية صاحبها عند الذبح؛ حيث أن أهلها أرسلوها لتُذبح، وينتفع بلحمها، ويصل الأجر إلى أصحابها، ولو لم تُذكر أسماؤهم وقت ذبحها، لصعوبة ذلك، كما يحصل في ذبح الهدي والفدية في أيام الحج.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... حكم التشريك في الهدي والأضحية والعقيقة
السؤال ...: ... س: ما حكم التشريك في الهدي والأضحية والعقيقة ؟ وهل التشريك في السبع يكفي عن شاة؟
الإجابة ...: ... لا يجوز التشريك في العقيقة، وقد ذكر الفقهاء أنه لا يُجْزِئُ فيها شرك في دم كَسُبُع بدنة، أو نصفها، بل لا بد من ذبحها كاملة كعقيقة.