الصفحة 57 من 249

وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن المنذر عن ابن مسعود قال: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم دية الخطأ عشرين بنت مخاض، وعشرين بني مخاض ذكورًا، وعشرين بنت لبون، وعشرين جذعة، وعشرين حقة» .

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن مسعود في قوله {ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم} قال: هي محكمة، ولا تزداد إلا شدة.

وأخرج سعيد بن منصور عن ابن مسعود قال: قتل المؤمن معقلة.

وأخرج ابن شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله للدنيا وما فيها أهون على الله من قتل مسلم بغير حق» .

وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا» .

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يجيء الرجل آخذًا بيد الرجل، فيقول: يا رب هذا قتلني. قال: لمَ قتلته؟ فيقول لتكون العزة لك. فيقول: فإنها لي. ويجيء الرجل آخذًا بيد الرجل فيقول: يا رب قتلني هذا. فيقول الله: لمَ قتلت هذا؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لفلان. فيقول: إنها ليست له، بؤ بإثمه» .

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بلغ بسهم في سبيل الله فله درجة. فقال رجل: يا رسول الله وما الدرجة؟ قال: أما أنها ليست بعتبة أمك، ما بين الدرجتين مائة عام» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت