فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 447

فصل في الجوع والشبع

يقال جاع الرجل ، وغرث ، وسغب بكسر الغين وفتحها سغبا ، وسغبا ، وسغوبا ، اذا وجد الحاجة الى الطعام . وهو جائع ، وغرث ، وسغب ، وساغب ، وجوعان ، وغرثان ، وسغبان ، من قوم جوع ، وجياع ، وغراث ، وغراثي ، وسغاب . وهو جائع نائع إتباع [1] ، وقيل النائع العطشان . ويقال الغرث الجوع الشديد ، والسغب الجوع مع التعب ، ويقال جاء فلان ساغبا لا غبا وهو توكيد في المعنى واللاغب المعي تعبا . فان وجد الجوع مع البرد قيل خرص خرصا وهو خرص . ويقال طوي الرجل بالكسر طوى ، وطوى ايضا بكسر الطاء ، اذا خلا جوفه وضمر بطنه من الجوع ، وخمص خمصا مثله ، وهو طو ، وطاو ، وطيان ، وخميص ، وخمصان ، وهذه الاخيرة وحدها بالضم وباقي أخواتها بالفتح ، وهو طاوي البطن ، وخميص البطن ، وقد خمص بطنه ، وخمصه الجوع بالفتح خمصا . فاذا تعمد الخلو عن الطعام قيل طوى بالفتح يطوي طيا وهو طاو ، وقد طوى نهاره جائعا ، وطوى بطنه عن جاره اذا آثره بطعامه [2] ، وفلان يطوي كذا يوما أي لا يأكل ولا يشرب . وتقول تجوع الرجل ، ولبث يومه متجوعا ، اذا أخلى جوفه عن الطعام لشرب دواء او غيره ، وقد أمسك عن الطعام ، وخلا عنه ، وأخلى إخلاء . ويقال خوى الرجل اذا تتابع عليه الجوع ، وخوى بطنه اذا خلا من الطعام ، وهو خاو ، وخاوي البطن ، وبه خوى بفتحتين ويمد . وقد أطت أمعاؤه ، وأط جوفه ، وقرقر بطنه ، اذا صوت من الجوع ، وسمعت أطيط بطنه ، وقرقرة بطنه ، وقراقر بطنه . ومن كلامهم نقت [3] ضفادع بطنه ، ونقت عصافير بطنه ، وصاحت عصافير بطنه ، اذا قرقرت أمعاؤه من الجوع .

(1) قيل هو من قولهم ناع الغصن اذا تمايل أي متمايل جوعا وهو من توكيد الشيء بلازم معناه كما في قولهم هو خبيث نبيث على ما حققه الشيخ الرضي

(2) أي خصه به وفضله على نفسه

(3) صوتت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت