فهرس الكتاب
وهو أجوع من ذئب ، وأجوع من كلب ، وأجوع من لعوة أي كلبة ، وأجوع من كلبة حومل [1] . ويقال خفت الرجل من الجوع ، وخفع من الجوع على ما لم يسم فاعله فيهما ، اذا ضعف واسترخى ، وبه خفت من الجوع ، وخفات بالضم ، ورأيته خافت الصوت من الجوع اذا ضعف صوته ، وقد خفت صوته خفوتا . ورأيته وقد رنقت عيناه من الجوع أي انكسر طرفه . ويقال أرسب القوم اذا ذهبت أعينهم في رؤوسهم من الجوع . وتقول شحذ الجوع معدته أي ضرمها وقواها على الطعام . وأصبح القوم ضراسى اذا أصبحوا جياعا لايأتيهم شيء الا اكلوه من الجوع ، واحدهم ضريس على فعيل . ويقال ضرم الرجل ايضا ، وضرس ، اذا غضب من الجوع ، وهو ضرم ، وضرس . وقد اشتدت به سخفة الجوع وهي خفة تعتري الجائع ، وسخفه الجوع تسخيفا ، وقيل سخفة الجوع رقته وهزاله . وبات فلان يتضور من الجوع ، ويتلعلع من الجوع ، أي يتألم ويتلوى ، وبات يتلوى من الجوع تلوي الحية . ومن أمثالهم بئس للضجيع الجوع . ويقال تضور الذئب والكلب وغيره اذا صاح من الجوع . ورأيت بني فلان يتضاغون من الجوع أي يصيحون ويتباكون .
(1) قالوا هي امرأة من العرب جوعت كلبتها حتى اكلت ذنبها