فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 447

وتقول قد خرف الشيخ ، وافند إفنادا ، وسبه ، وأهتر بصيغة المجهول فيهما ، اذا ضعف عقله من الهرم . وبه خرف ، وفند ، وسبه بفتحتين فيهن ، وهتر بالضم . وقد أخرفه الهرم ، وأفنده الكبر ، وبلغ فلان هرما مفندا . ورأيته وقد رك عقله ، وأفن [1] رأيه ، وخرع [2] رأيه ، وطفئت شعلة ذهنه ، وفلت [3] شباة [4] عقله ، ولم يبق له رأي ولا مشهد [5] ، وقد خرج عن التكليف ، وسقطت عنه التكاليف ، وأصبح لا يسأل عما يفعل ، ورد الى أرذل العمر [6] ، وعاد لا يعلم من بعد علم شيئا . ويقال للشيخ اذا أفند قد قلد حبله [7] اي ترك وشأنه فلا يلتفت الى رأيه .

الباب الثالث في الأحوال الطبيعية وما يتصل بها ويذكر معها

فصل في النوم والسهر

(1) فسد

(2) ضعف

(3) ثلمت

(4) من شياة السيف وهي حده

(5) اشارة الى قولهم رأي الشيخ خير من مشهد الغلام والرأي رأي البصيرة والمشهد الحضرة والغيان . اي لم يبق يوثق برأيه و لا مشهده

(6) هو سن الشيخوخة والخرف

(7) مستعار من البعير اذا اهمل طرحوا حبله على عنقه وتركوه يذهب حيث شاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت