فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 485

قوله:

فأما علوه ومباينته للمخلوقات فيعلم بالعقل الموافق للسمع، وأما الاستواء على العرش فطريق العلم به هو السمع. وليس في الكتاب والسنة وصف له بأنه لا داخل العالم ولا خرجه، ولا مباينه ولا مداخله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت