وقوله:"وهذه السورة، هي نسب الرحمن أو هي الأصل في هذا الباب"يعني: كما أخرج الإمام أحمد وابن خزيمة والبيهقي في"الأسماء والصفات"عن أبي ابن كعب أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم:"يا محمد انسب لنا ربك فأنزل الله: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} "ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وأن الله لا يموت ولا يورث" {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} "لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله