فهرس الكتاب
الصفحة 368 من 485
عده فتكون الطاعة للرسول الثاني طاعة للأول {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه} ، وقال تعالى: {وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله} ! ومن فرق بين رسله فآمن ببعض وكفر ببعض كان كافرا.
حجم الخط: