دولة إسلامية، قادها الرسول - عليه السلام - واتخذت المدينة المنورة قاعدة لها، ثم ما لبثت أن شملت الجزيرة العربية. وهي السيرة العطرة التي يجب أن يتخذ منها المسلمون (حكامًا وشعوبًا) القدوة الحسنة. قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21] .
-سيرة الخلفاء الراشدين: (11 - 41 هـ) (632 - 661 م) قال الرسول - صلى الله عليه وسلم:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ" [1] في هذه الفترة المشرقة تمت فتوحات إسلامية واسعة في بلاد فارس وبلاد الشام ومصر وغيرها.
وقد سار الناس على المنهج الإسلامي تمامًا.
-العهد الأموي: (41 - 132 هـ) (661 - 749 م) وصلت الدولة الإسلامية في هذا العصر أقصى اتساع لها وما كان في ديار الإسلام إلا خليفة واحد.
وقل الالتزام بالشريعة الإسلامية عما كان عليه سابقًا، ولكن بدرجة بسيطة حيث يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم:"خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" [2] .
-العصر العباسي: (132 - 656 هـ) (749 - 1258 م) تميزت هذه الفترة (بالذات في عصرها الثاني) بقيام كثير من الدويلات المستقلة كان لبعضها شأن عظيم
(1) أخرجه أبو داود والدارمي والترمذي وابن ماجه وابن حنبل.
(2) أخرجه البخاري والترمذي وابن ماجه وابن حنبل.