فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 488

الإسلامية، وصل إليها الإسلام بعد معركة نهاوند سنة 21 هـ/641 هـ حيث واصل المسلمون الزحف شمالًا بقيادة الأحنف بن قيس حتى فتحوا خراسان. فانفتح الطريق من خلالها إلى بلاد ما وراء النهر (نهر جيحون) ، وفتحت كابل أيام معاوية بن أبي سفيان. واستمرت المقاومة بقيادة ملكها رتبيل حتى عهد عبد الملك بن مروان.

ولم يتوطد فيها الحكم الإسلامي إلا في أيام الدولة الغزنوية (351 - 582 هـ/962 - 1186 م) فقد استولى السلطان البتكين على غزنة وجعلها عاصمته ثم مد نفوذه حتى شمل كل أفغانستان الحالية وإقليم البنجاب، واستطاع سبكتكين (365 - 387 هـ/975 - 997 م) أن يمد نفوذه إلى خراسان ويصل إلى بشاور.

وقد اشتهر محمود الغزنوي (388 - 421 هـ/998 - 1030 م) بحروبه وفتوحاته في بلاد الهند ونشره الإسلام في تلك البقاع.

تعود نشأة الكيان السياسي المستقل لأفغانستان إلى عام 1160 هـ/1747 م بعد طرد الفرس وتأسيس إمبراطورية بقيادة أحمد شاه دوراني. ظلت أفغانستان طوال القرن 13 هـ/19 م خاضعة لبريطانيا، حصلت على استقلالها في 1340 هـ/1921 م، حكمها الملك محمد ظاهر 1352 - 1393 هـ/1933 - 1973 م أطيح بالنظام الملكي في 1393 هـ/1973 م، وأصبح محمد داود خان رئيسًا للدولة، تم أعدم مع أسرته في انقلاب عسكري في 1399 هـ/1978 م، وتولى محمد نور تراقي الرئاسة وفرض الحزب الشيوعي على نظام الدولة، في 1400 هـ/1979 م قتل تراقي وتولى حفظ الله أمين، وقتل بعد 3 أشهر بدعم سوفيتي، وعين بابراك كارمال رئيسًا للدولة، في عام 1408 هـ/1987 م أصبح نجيب الله أحمد رئيسًا للدولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت