فهرس الكتاب
فقال: أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقاس بهم أحد. كتاب الشريعة (5/ 2465 - 2466) بسند صحيح، و كذلك أخرج نحوه الخلال في السنة، برقم (666) .
وروى الخلال في السنة بسند صحيح (660) أخبرنا أبو بكر المروذي قال: قلت لأبي عبد الله أيهما أفضل: معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال: معاوية أفضل، لسنا نقيس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدًا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: خير الناس قرني الذي بعثت فيهم.
وعن الأعمش أنه ذكر عنده عمر بن عبد العزيز وعدله، فقال: فكيف لوأدركتم معاوية؟ قالوا: يا أبا محمد يعني في حلمه؟ قال: لا والله بل في عدله. السنة للخلال (1/ 437) .
وعن قتادة قال: لوأصبحتم في مثل عمل معاوية لقال أكثركم هذا المهدي. السنة للخلال (1/ 438) .
وعن مجاهد أنه قال: لو رأيتم معاوية لقلتم هذا المهدي. المصدر نفسه، وأورده ابن كثير في البداية (8/ 137) .
وعن الزهري قال: عمل معاوية بسيرة عمر بن الخطاب سنين لا يخرم منها شيئًا. السنة للخلال (1/ 444) وقال المحقق إسناده صحيح.
وقد أثنى عليه قبيصة بن جابر الأسدي بقوله: ألا أخبركم من صحبت؟ صحبت عمر بن الخطاب فما رأيت رجلًا أفقه فقهًا ولا أحسن مدارسة منه، ثم صحبت طلحة بن عبيد الله، فما رأيت رجلًا أعطى للجزيل من غير مسألة منه؛ ثم صحبت معاوية فما رأيت رجلًا أحب رفيقًا، ولا أشبه سريرة بعلانية منه .. انظر تاريخ الطبري (5/ 337) وأورد هذا الخبر البخاري في التاريخ الكير (7/ 175) .
وقال أيضًا: ما رأيت أحدًا أعظم حلمًا ولا أكثر سؤددًا ولا أبعد أناة ولا ألين مخرجًا ولا أرحب باعًا بالمعروف من معاوية. البداية والنهاية (8/ 138) .