الصفحة 49 من 114

1 -عَلَمٌ من أعلام النبوة.

2 -فيها منقبة للحسن بن علي رضي الله عنهما، فإنه ترك الملك لا لقلة و لا لذلة و لا لعلة، بل لرغبته فيما عند الله، و لما رآه من حقن دماء المسلمين، فراعى أمر الدين و مصلحة الأمة.

3 -فيها ردّ على الخوارج الذين كانوا يكفرون عليًا و من معه و معاوية و من معه، بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم للطائفتين بأنهم من المسلمين.

4 -فيها دلالة على فضيلة الإصلاح بين الناس، ولا سيما في حقن دماء المسلمين.

5 -فيها دلاله على رأفة معاوية بالرعية و شفقته على المسلمين، و قوة نظره في تدبير الملك و نظره في العواقب.

6 -فيها جواز خلع الخليفة نفسه إذا رأى في ذلك صلاحًا للمسلمين.

7 -و فيه جواز ولاية المفضول مع وجود الأفضل، لأن الحسن و معاوية ولي كل منهما الخلافة و سعد بن أبي وقاص (ت 55 هـ) و سعيد بن زيد (ت 51 هـ) في الحياة و هما بدريان. فتح الباري (13/ 71 - 72) .

و بهذا التنازل، انتهت مرحلة من الصراع و عادة الأمة إلى الجماعة بعد أن مرت بتجارب جديدة قاسية تركت آثارها عميقة في المخيلة لأجيالها المتلاحقة حتى الوقت الحاضر.

للمزيد حول تفاصيل الصلح و خطوات ذلك، راجع كتاب: مرويات خلافة معاوية في تاريخ الطبري للدكتور خالد الغيث (ص 126 - 167) ، و كتاب: مواقف المعارضة في خلافة يزيد بن معاوية للدكتور محمد بن عبد الهادي الشيباني (ص 110 - 120) فقد أجاد كل منهما في طرح الموضوع ومناقشته ..

وإلى اللقاء في الحلقة القادمة وشبهة أخرى ..

أخوكم: أبو عبد الله الذهبي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت