الصفحة 68 من 114

غضبت علي، فلم يزل بها غلامها حتى أذنت له، وكان أطوع مني عندها، فلما دخل عليها قال: أمتاه فيما وجدت عليّ يرحمك الله؟ قالت: .. وجدت عليك في شأن حجر وأصحابه أنك قتلتهم. فقال لها: .. وأما حجر وأصحابه فإني تخوفت أمرًا وخشيت فتنة تكون، تهراق فيها الدماء، وتستحل فيها المحارم، وأنت تخافيني، دعيني والله يفعل بي ما يشاء. قالت: تركتك والله، تركتك والله، تركتك والله.

وبالإسناد نفسه أخرج ابن عساكر في تاريخيه (12/ 229) : لما قدم معاوية دخل على عائشة، فقالت: أقتلت حجرًا؟ قال: يا أم المؤمنين، إني وجدت قتل رجل في صلاح الناس خير من استحيائه في فسادهم.

وإلى اللقاء في الحلقة القادمة ومع شبهة اتهام معاوية بسم الحسن بن علي رضي الله عنهما ..

أخوكم: أبو عبد الله الذهبي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت