الصفحة 112 من 125

فصل في صفته صلى الله عليه وسلم:

(روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه إذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم، مقبلا يقول: أمين مصطفى بالخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينشد قول زهير بن أبي سلمى في هرم بن سنان، حيث يقول: لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء ليلة البدر. ثم يقول عمر وجلساؤه: كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن كذلك غيره) .

هذا إجمال ما ذكره المصنف هنا قد يكون في الأول بالذات فيه نظر بأن أبا بكر ما يعرف عنه الشعر، لكن جملة مقبولة لأن المعنى صحيح قد لا يصح نسبة هذه الأمور إلى أبي بكر لكن المعني صحيح، ثم جاء عن وصفه صلى الله عليه وسلم من حيث التفصيل قال (وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض اللون، مشربًا حمرة) .

الأبيض إما أن يكون أبيض أمهق كما سيأتي فيكون بياضه غير ممدوح ولكن بياضه صلى الله عليه وسلم كما قال علي كان مشربًا بحمرة أي مخلوطًا بحمرة (أدعج العينين) المعني شديد سواد العينين.

(سبط الشعر) معنى سبط الشعر أي أن شعره ليس مسترسل، الآن اليوم العامية يقولون ناعم ليس مسترسلًا ولا ملتوي أي أن شعره صلى الله عليه وسلم ليس مسترسلًا تمامًا ولا ملتوي مسترسل ليس مسترسلًا خبر ليس ولا ملتويًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت