الصفحة 113 من 125

(كث اللحية، ذا وفرة، دقيق المسربة) والمقصود الشعر الذي من أعلى الصدر إلى أدني السرة دقيق المسربة وليست المشربة مكتوبة في الكتاب بالشين وهي المسربة والمعنى الشعر الممتد من أعلى الصدر إلى أدنى الصدر.

(ليس في بطنه، ولا صدره شعر غيره) هذا واضحة (شئن الكفين والقدمين) هذه معناها غليظ أصابع الكفين وغليظ أصابع القدمين.

(إذا مضى كأنما ينحط من صبب، وإذا مشى كأنما ينقلع من صخر، إذا التفت التفت جميعً) هذه واضحة ينحط من صبب، الصبب المكان العالي.

(كأن عرقه اللؤلؤ، ولَريح عرقه أطيب من ريح المسك الأذفر، ليس بالطويل ولا بالقصير، ولا الفاجر ولا اللئيم) هذه واضحة جدًا.

(لم أر قبله ولا بعده مثله) من القائل؟ علي ابن أبي طالب، وفى لفظ أي لعلي بين كتفيه خاتم النبوة وهو خاتم النبيين، خاتم النبوة شعيرات ما بين الكتفين من الخلف إلى جهة الشمال أقرب، خاتم النبوة شعرات من الخلف اجتمع بعضها إلى بعض إلى الشمال أقرب، واضح وهو خاتم النبيين.

(أجود الناس كفا) كناية عن الكرم (وأوسع الناس صدرًا) هذه ظاهرة (وأصدق الناس لهجة، وأوفى الناس ذمة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عِشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه أحبه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم)

(وقال البراء بن عازب: صاحبي معروف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مربوعًا) أي لا بالطويل ولا بالقصير (بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلة حمراء، لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت