فهرس الكتاب
شرطًا في دلالة السُّنة القولية إن كان فعله-عليه الصلاة والسلام- بالسُّنة الفعلية فإذا صامه كاملًا فلا بأس ولا حرج وإذا صام أكمله فلا بأس ولا حرج وإذا صام يومًا وأفطر منه يومًا فلا حرج إنما المهم أن يتقبل الله صومه، والله - تعالى - أعلم.
السؤال السابع:
هل حفظ الجوارح وغض البصر عن المحارم والبعد بالنفس عن المعاصي هل يعد من شكر نعمة الله؟
الجواب:
هذا من أتم الشكر أن الإنسان إذا أعطي نعمة من الله صانها عن محارم الله هذا من أتم ما يكون عليه الشكر الحياء من الله والخجل من الله يكون به الإنسان شاكرًا لنعمة الله- U- فإذا أعطاه الله مالًا استحي من الله- U- أن يراه قد أنفق المال في حدوده ومحارمه، وإذا أعطاه الله جمالًا وصحةً وشبابًا استحي من الله أن يسود صحائف الأعمال بأمرٍ لا يرضي الله- U- أو أن يستغل ذلك الجمال وتلك الصحة في فتنة نفسه وفتنة غيره من خلق الله - U- ، بل يحرص على أن يكون في هذه النعمة شاكرًا لأنعم الله- U- فيحسن العمل وإحسان العمل وإصلاحه مما يرضي الله- U- فهذا لا شك فيه ولا مرية أن إحسان العمل بالنعمة شكر لله- U- وأن صيانة النعمة عن حدود الله ومحارم الله يعد من الشكر - جعلنا الله وإياكم من