فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 2088

والسبب في هذا تقصير طُلاَّب العلم فإنَّ طُلاَّب العلم وبعضُ مَنْ يصحب العُلماء والمشائخ في هذا الزمان يُفرِّط في حقِّ الصُّحْبة فمن حقِّ الصُّحبة أن تُعين العالم على أداء رسالته فتتخيَّر الأسئلة المناسبة والإشكالات الطيِّبة التى يستفيد منها الناس وإذا جلستَ مع العالِم وأعطاك العالِم حُبَّه ووُدَّه وأقربك منه وأدناك من مجلسِه فاشكر نعمة الله عليك ، وقدِّم له الأسئلة المفيدة لتنفع الأُمَّة وتكون خير جليسٍ لهذا العالِم أمَّا أن يجلس طالِبُ العلم هكذا ويغترَّ بصُحبةِ العلماء ومرافقتهم وقضاء حوائجهم الدنيوية بغضِّ النظر عن إعانتهم على مسئوليتهم أمام الله-?- بتبليغ هذه الشريعة وهذا الميراث النبوى فهذا أمر يفوت به الخيرُ الكثير .

الأمر الثالث في الأسئلة الأسئلة الخاصَّة والأسئلة الخاصَّة التى تشتمل على مشاكل تكون على نوعين:

إمَّا أن تكون مشاكل لا يحسُنُ ذِكرُها في مُجتمعات النَّاسِ ، ولا يحسُن بيانُها لأنَّها رُبَّما تنشُر فكرةً ليست بطيبةٍ لأنَّها حوادث قد تقع من بعض الأفراد ، فرُبَّما سمع إنسانٌ غريبٌ فيقول: سبحان الله ..!! الناس هُنا يفعلون كذا ! فيسوء ظنه بالناس ، وهذا يقع في بعض المحاضرات وبعض الندوات ينبغى أن يُنبَّه على بعض الأسئلة الخاصَّةٍ النادرة التي تُعطى فكرةً ليست بطيِّبة خاصَّةً عن بعض المُلتزمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت