فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 105 من 977

وإن عبر أكثره فاستحاضة، تجلس المميزة أيام التمييز، وهو الأسود الثخين إن لم يعبر أكثره، والمعتادة أيام العادة، والمتحيرة غالبه وباقي الأيام تغسل فرجها وتعصبه وتتوضأ لوقت كل صلاة، وكذا دائم الحدث الذي لا ينقطع قدر الوضوء للصلاة.

دم المبتدئة إذا تجاوز خمسة عشر يوما عرفنا أنه استحاضة، وكذلك غيرها إذا تجاوز خمسة عشر يوما عرفنا أنه استحاضة، يجري مع بعض النساء الدم خمس سنين أو سبع سنين، وهو مستمر ليلا ونهارا لا ينقطع عنها دائما، فنسمي هذا الدم دم استحاضة ودم عرق، في حديث فاطمة بنت أبي حبيش قال لها النبي ("إنما هو دم عرق"يقال له العاذل، ثم أمرها بأن تجلس أيام أقرائها، قال:"دعي الصلاة أيام أقرائكي ثم اغتسلي وصلي"

فالمستحاضة لها ثلاث حالات:

الأولى: إذا كانت تعرف عادتها، تعرف أن عادتها من اليوم الثالث وتنتهي في اليوم العاشر من كل شهر، ثم اختلط عليها الدم، ففي هذه الحال نأمرها بأن تجلس عادتها، نقول: كلما جاء اليوم الثالث دعي الصلاة إلى اليوم العاشر، هذه تسمى المعتادة، وهي التي قال لها:"دعي الصلاة أيام أقرائك"أي أيام حيضك، الأقراء هي الحيض، ثم اغتسلي وصلي.

فإذا كانت عادتها غير مستقرة، تقول عادتي تارة تأتيني في اليوم الأول، وتارة في اليوم الثالث تبدأ، وتارة في اليوم الخامس، وتارة في اليوم العاشر، وتارة تتقدم وتارة تتأخر، ما هي مستمرة على يوم بعينه من كل شهر، ففي هذه الحال نقول لها تعمل بالتمييز.

فإذا كانت عادتها غير مستقرة، تقول: عادتي تارة تأتيني في اليوم الأول، وتارة في اليوم الثالث تبدأ، وتارة في اليوم الخامس، وتارة في اليوم العاشر، وتارة تتقدم، وتارة تتأخر، ما هي مستمرة على يوم بعينه من كل شهر، ففي هذه الحال نقول لها: تعمل بالتمييز، التمييز الذي هو التفريق بين دم الحيض ودم الاستحاضة، جاء في حديث فاطمة أنه (قال:"إن دم الحيض أسود يعرف -وفي رواية"يعرف"يعني: يظهر له ريح- فإذا كان ذلك فدعي الصلاة، وإذا كان الآخر فاغتسلي وصلِّ"وتسمى هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت