ج: لا يشترط؛ وذلك لأن الكسر يقع فجأة، يقع فجأة يعني: قد يحدث عليه حدث ضروري، أو يسقط من مرتفع، أو من جبل فتنكسر رجله أو ساقه أو عضده ولا يكون متطهرا، ففي هذه الحال يبادرون به إلى المستشفى أو إلى الجبار الذي يجبره، ولو لم يكن متطهرا ويجبرونه، وفي هذه الحالة يمسح على الجبيرة ويكفيه.
س: أحسن الله إليكم، سماحة الشيخ يقول: ما معنى قول المؤلف -رحمه الله- في باب التيمم في السطر الثالث:"أو عطش محترم"؟
ج:"عطش محترم"إذا كان ما معهم إلا ماء قليل معهم قربة أو نحوها، ولكن هناك بعض الرفقة يخشون العطش، وهم محترمون ففي هذه الحال نسقيهم ونتيمم، نسقيهم من هذا الماء حتى لا يموتون عطشا، لو قدر أن معهم حيوانا محترما، يعني: ناقة أو فرسا وعطشت وخيف أنها تموت، فهل نتوضأ بالماء ونتركها تموت أو نسقيها، نسقيها ونتيمم؛ لأن الوضوء له بدل، والعطش ليس له بدل، عطش محترم، أما لو كان الذي يخشى موته من العطش ليس بمحترم كافر مثلا، فإننا لا نبالي ونقول: يموت الكافر ولا يضرنا، نتوضأ بهذا الماء ولا يضرنا لو مات ذلك الكافر، ولا نؤثره على أنفسنا.
س: أحسن الله إليكم، هذه سائلة من إصلاحية النساء تقول: بعد دخولي السجن استمر دم الحيض لمدة ثلاثة أشهر متواصلة للحالة النفسية، كيف أصلي؟ وماذا علي في الأشهر الثلاثة التي لم أصليها لاستمرار الدم؟
ج: هذه استحاضة وإن كان سببها أمراض نفسية، تحدث مع كثير من النساء، وهذا الدم ليس كأنه دم عرق، يعتبر دم استحاضة وحيث إنها ثلاثة أشهر ما صلت نقول: إنها قد أخطأت، والكثير على أنها تقضي الأيام الزائدة على حيضها، إذا كان الحيض سبعة أيام تقضي من كل شهر ثلاثة وعشرون يوما، وتقضيها متى نشطت.