فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 120 من 977

يطالبون بشيء؛ وذلك لأنه ليس وقت عبادة، يعني: ما بين طلوع الشمس إلى زوالها، ليس وقت صلاة من الصلوات الخمس، المهم والذي يتكرر هو أمر الحائض، نقل عن الصحابة كعبد الرحمن بن عوف وغيره، هذا وكانوا يفعلونه بعهد النبي (يأمرون الحائض إذا طهرت قد بقي من الوقت شيء أن تقضي تلك الصلاة، وتقضي ما يجمع إليها قبلها.

إذا صلى الكافر رأيناه يصلي حكمنا بإسلامه، فإذا رأينا منه بعد ذلك رجوعا عن الدين أو تمسك بالنصرانية حكمنا بردته؛ لأنك لما أسلمت بهذه الصلاة لزمك الاستمرار على الإسلام، ولا يجوز لك أن تترك دينك الذي اخترته، وهو الذي فيه هذه الصلاة فلا بد أنك تستمر، فإذا رجعت فإنك تعاقب وتقتل كما يقتل المرتد، فمن صلى وهو كافر حكمنا بإسلامه، وإذا ترك حكمنا بردته.

مواقيت الصلاة

ووقت الظهر من الزوال إلى مصير ظل الشيء مثله بعد الذي زالت عليه الشمس، ثم يعقبه العصر وهي الوسطى والمختار إلى مصير ظل الشيء مثليه، ويبقى وقت الضرورة إلى الغروب، ثم يعقبه المغرب وهي الوتر، ويمتد إلى غروب الشفق الأحمر، ثم يعقبه العشاء، ويختار إلى ثلث الليل، ووقت الضرورة إلى طلوع الفجر الثاني، وهو البياض المعترض في المشرق، ثم يعقبه الفجر، ويبقى إلى طلوع الشمس، ويدرك الوقت بتكبيرة كالجماعة والجمعة بركعة، وأوله أفضل إلا العشاء الآخرة ما لم يشك، والظهر في حر أو غيم لمن يقصد الجماعة، وحرم تأخيرها أو بعضها عن وقتها بغير عذر جمع وشغل بشرطها، فإن أخرها جحودا كفر، أو تهاونا دعي إليها فإن أبى وجب قتله إذا ضاق وقت التي بعدها، ولا يقتل حتى يستتاب ثلاثا، فإن تاب وإلا قتل، ويجب القضاء على الفور مرتبا، إلا إن خشي فوت حاضرة، وإلا أتمها نفلا ثم رتب.

تكلم بعد ذلك على مواقيت الصلاة، وذلك لأن الله جعل لكل صلاة وقتًا، وهذا الوقت يتسع لها ويتسع لأكثر منها، توسعته من باب التسهيل حتى لا يكون هناك حرج، ولا يكون هناك مشقة، لو كان وقت الظهر قدر عشر دقائق ثم يخرج لشق على الناس، وكذلك بقية الأوقات، ولكن جعل الله وقت الظهر نحو ثلاث ساعات، كلها وقت الظهر، ووقت العصر أيضا نحو ثلاث ساعات، ووقت المغرب نحو ساعتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت