فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 149 من 977

أو لبسته ليلا أو نهارا، أو استعملته، فإنك آثم حيث أنك استعملت ما لا يحل لك، وأما صلاتك فيه فلا نأمرك بالإعادة، هذا هو الصحيح.

الصلاة في الحش

والحش.

ولا تصح الصلاة في الحش، ما المراد بالحُش؟ المرحاض، بيت الخلاء؛ وذلك لأنه مألف الشياطين، الشياطين تألف الحشوش؛ لأنها محل الأذى ومحل القذر، فلا يجوز أن يصلى فيه ولو كان نظيفا، ولو كان مبلطا ومغسولا، ولكنه محل إلقاء العذرة والأبوال، فلا يجوز أن يصلي فيه، ورد فيه حديث أن النبي (نهى عن الصلاة في سبعة مواضع، ذكر منها المقبرة، والمزبلة -يعني التي هي إلقاء الزبالة-، والمجزرة التي هي محل ذبح الدواب، والحَمّام، والحُش، وأعطان الإبل، وفوق ظهر بيت الله، هذه السبعة نُهِي عن الصلاة فيها.

الصلاة في الحمام

والحَمّام.

والحمام، هل هناك فرق بين الحش والحمام؟ نعم؛ لأن الحمامات هي المغاسل، المغتسلات، وتوجد في البلاد الباردة كالشام والعراق ونحوها، وذلك عبارة عن ماء يحفر له يحفرون إلى أن يصلوا إلى الماء، وإذا وصلوا إلى الماء، يعني نحو عشرة أمتار أو نحوها، بنوا فوقه بناية ارتفاعها نحو ثلاثة أمتار، ثم يبنون فوقها أيضا بناء آخر نحو ثلاثة أمتار، ثم بناء ثالثا، فإذا أراد أحد أن يستحم أن يدخل هذا الحمام للتنظف، ولأنه ماء ساخن فإنه يدخل في الدور الأعلى، ثم يجلس قليلا؛ لأنه ينتقل من سطح الأرض التي هي باردة إلى مكان فيه شيء من الدفء، ثم ينزل -أيضا- إلى الدور الثاني الذي تحت، ويجلس فيه قليلا، ثم إلى الأسفل الذي فيه الماء، الذي هو ماء حار، ثم بعد ذلك يغتسل فيه، هذا الماء يغتسلون فيه، وتكشف فيه العورات، ويكون فيه أيضا أقذار ونجاسات وأوساخ، فلأجل ذلك لا تصح الصلاة في الحمام، كما لا تصح في الحش.

الصلاة في المقبرة

والمقبرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت