فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 173 من 977

يندب أن يُؤمَّن؛ فالتأمين يعتبر سنة مؤكدة، يجهرون به ولو كانوا بين أناس ينكرون ذلك؛ فإن الجهر من إحياء السنة.

قراءة السورة بعد الفاتحة

ثم يقرأ سورة في الصبح من طوال المفصّل، والمغرب من قصاره، والباقي من أوساطه، ويجهر الإمام بالصبح وأوليي المغرب والعشاء.

يقرأ بعد ذلك سورة، هكذا يختار أكثر الفقهاء أن يقرأ سورة في كل ركعة، أي: سورة تامة؛ وذلك لأنه هو المعتاد أن النبي (يقرأ في كل ركعة سورة، لكن في قول الله -تعالى-: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآَنِ} [1] دليل على أنه يقرأ بعض سورة، سواء أول سورة أو آخر سورة أو وسط سورة؛ فالكل من القرآن: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآَنِ} [2] ولكن الأكثر أن النبي (كان يقرأ سورة كاملة في كل ركعة، أي: لها مبدأٌ ومنتهى، وهذا هو الأفضل؛ وذلك لأنه يوجد في القرآن سور قصيرة وسور طويلة، وإذا اختار أن يقرأ سورة طويلة فإنه يجد.

ذكر أنه يقرأ في الصبح أي: في الفجر، من طوال المفصل

"طوال المفصل"قالوا: إنها من سورة (ق) إلى سورة (المرسلات) أي: ثلاثة أجزاء، هذه تعتبر من طوال المفصل، وإن كان بعضها طويلا كسورة (ق، والحديد، والمجادلة، والحشر، والواقعة، والرحمن) هذه السور الطويلة، ولكن لا يتأثر المصلون إذا قرأ سورتين من المفصل من طواله؛ فليس هناك طول، وإذا قرأ من غير المفصل فله ذلك؛ ثبت:"أن النبي (استفتح مرة سورة(قد أفلح المؤمنون) في صلاة الفجر، ولما أتى على ذكر موسى أو عيسى في وسط السورة أخذته سعلة فركع"ولا شك أنه أتم السورة فيما بعد.

(1) - سورة المزمل آية: 20.

(2) - سورة المزمل آية: 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت