فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 181 من 977

الأصوب، لكن بعض الناس سيما المسن قد يصعب عليه بسط أصابع قدميه فيكون على أطراف الأصابع، يسجد على رؤوس الأصابع، وبعض الناس قد يرفع القدمين فلا يسجد عليهما، وبعضهم قد يجعل بعض القدمين على الأخرى فيكون ساجدا على ستة، إحدى القدمين مرفوعة معتمدا بها على الأخرى وهذا خطأ، لا بد أن يسجد على سبعة.

في حالة سجوده يتجافى، المجافاة: هي المباعدة، فيجافي عضديه عن جنبيه بقدر ما يستطيع، إذا كان في الصف يحرص على المجافاة بقدر ما يستطيع؛ بحيث لا يضيّق على من يليه، وإذا كان يصلي وحده أو إماما فإنه يتجافى:"كان (من شدته مجافاته لو دخلت هائمة -أي: سخلة- بين جنبه وبين عضده لدخلت من شدة المجافاة"كذلك يجافي بطنه عن فخذيه، يعني: لا يلصق بطنه بفخذيه كحالة العجزة والكسالى، ويجافي ساقيه عن فخذيه، أي: يرفع ساقيه عن فخذيه.

ويذكرون أنه يجعل فخذه منتصبا، فلا يجعله مائلا نحو الرجلين ولا يجعله مائلا نحو القبلة؛ فإنه قد يتأثر بحيث يبعد رأسه، بعض الشباب يبعد رأسه إذا سجد عن ركبتيه قدر متر أو نحو ذلك وفي ذلك مشقة، فلا يبعده كثيرا ولا يقربه عند الركبتين.

يقول:"واضعا يديه حذو منكبيه"

اليدان تكونان محاذيتين للمنكبين، كل يد محاذية لمنكب، فبعض الناس يجعل يديه حذاء رأسه، وبعضهم يؤخر يديه ويجعلها حذاء جنبيه، والوسط أن يجعلها محاذية على المنكبين. يجب السجود على هذه الأعضاء السبعة، فلا يجوز أن يسجد على بعضها، في حالة سجوده يقول:"سبحان ربي الأعلى"الواحدة مجزئة، أدني الكمال ثلاث، أعلاه في حق الإمام عشر، كما ذكر عن أنس (أنه صلي خلف عمر بن عبد العزيز لما كان أميرا على المدينة، فكان يقول:"إنه لأشبه صلاة برسول الله ("يقول الراوي:"فحذَرْنا تسبيحه للركوع والسجود عشرا"،"عشرا"يعني يقول:"سبحان ربي الأعلى"عشرا في الركوع،"سبحان ربي العظيم"عشرا في السجود، وهذا أعلى الكمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت