الروايات في السنن زيادة"وبركاته"ويظهر أنه عليه السلام ما قالها إلا مرة أو مرات قليلة؛ ولأجل ذلك ما نقلها الأكثرون.
السلام نعتبره ركنا - التسليمتان -، عند الحنفية أنه يجوز الخروج بدون سلام، يجوز إذا انتهى أن يقوم بدون أن يقول:"السلام عليكم"، مع قول النبي ("إن مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير والتهليل، وتحليلها التسليم"دليل على أن السلام هو سبب الخروج من الصلاة.
الالتفات سنة، أن يلتفت عن يمينه وعن يساره حتى ترى صفحة وجهه، بعد السلام يقول:"أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله"، قبل أن ينصرف، ويقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام، يزيد فيها بعض العامة:"تباركت وتعاليت"ما وردت هذه الكلمة، ولو كانت واردة في دعاء القنوت"تباركت ربنا وتعاليت"، لكن الاقتصار على ما ورد أولى، كان النبي (يحث على الدعاء بهذين الاسمين فيقول:"ألظوا بـ"يا ذا الجلال والإكرام""أي: أكثروا من الدعاء بهما.
يقول:"المرأة كالرجل"
يعني: في جميع ما تقدم صلاتها كصلاته، إلا أنها تجمع نفسها في الركوع والسجود، الرجل له أن يتجافى، يجافي يديه عن جنبيه في الركوع والسجود إذا قدِر، وأما المرأة فإنها لا تتجافى، كذلك جلوسها إذا جلست فإنها تجلس متربعة أو سادلة، ولها أن تفترش على الصحيح كافتراش الرجل، والسدل: أن تسدل رجلها في جانب يمينها وإلا لم تكونا منصوبتين، وتجلس بأليتها على الأرض.
ما يقطع الصلاة
وله رد المار، وإن نابه شيء سبح وصفقت، وإن لم تكن سترة قطعها مرور كلب أسود بهيم.
يقول:"وله رد المارِّ"
يعني: المصلي يرد من مرَّ بين يديه؛ وذلك لأن المار قد يفسد الصلاة أو قد ينقصها:"لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خير من أن يمر بين يديه"فيرده ولو بالقوة، حتى قال ("فإن لم يفعل فقاتله؛ فإنما هو شيطان".