فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 200 من 977

خلف الأذن، أو تحريك اللحية وتخليلها، أو تحريك الرجلين وكثرة حركتهما، فإن هذا ينافي الإقبال على الصلاة، كما رأي حذيفة رجلا كثير الحركة فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه، فكثرة الحركة إذا كانت متواصلة تبطل الصلاة إذا لم تكن من جنس الصلاة.

يكره التخصر أن يجعل يده على خاصرته، الخاصرة هي رأس الورك؛ لأن هذا دليل الكسل، يكره أيضا فرقعة الأصابع وتشبيكها، وتشبيكها يعني: إدخال بعضها في بعض، وفرقعتها يعني: أن يزويها حتى يظهر لها صوت، إما أن يزويها وإما أن يعكفها، فإن هذا من العبث.

وله عد الآي، يعني: له إذا كان يقرأ أو يستمع أن يعد الآي بأصابعه، لعل السبب في ذلك، أو الذي يحمله على ذلك الإقبال كأنه يحب ألا يسهو، فإذا قرأ الإمام آية عدها حتى يتابع الإمام في قراءاته، ولا يغفل عن قراءته.

وله قتل الحشرات، الحشرات المؤذية أن يقتل عقربا أو حية، وله أن يقتل فأرة مثلا أو خنفساء، أو نحو ذلك من الحشرات التي قد تؤذيه فيقتلها بعصا أو بنعل، أو ما أشبه ذلك.

وله لبس الثوب ما لم يطل، لو أنه أعطي ثوبا لو صلى وليس عليه إلا إزار، فأعطي رداء وهو في الصلاة فله أن يرفعه على ظهره، أو صلى وهو حاسر وأعطي عمامة فله أن يضعها على رأسه، أو كان حافيا والأرض شديدة الحر أعطي نعلا فله أن يلبسه.

الباب بعده: باب سجود السهو.

باب سجود السهو

لا يشرع لعمد، بل لسهو من زيادة ونقص وشك، فيجب لما يبطل عمده ولو شك في عدد بنى على اليقين إلا الإمام فعلى غلبة ظنه، ولو ترك ركنا أتى به ما لم يشرع في قراءة الثانية، فتبطل الركعة فقط، ومحله قبل السلام إلا من سلم عن نقص أو إمام عمل بغالب ظنه فبعده.

السهو: هو النسيان، والإنسان محل النسيان، وقد سها النبي (قيل: إن الحكمة في سهوه أن يُشَرِّع، وأن يبين للناس كيف يكون أمرهم إذا وقع منهم السهو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت