فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 214 من 977

س: أحسن الله إليكم، فضيلة الشيخ: وهذه سائلة من إصلاحية النساء تقول: سماحة الشيخ، ما هو القول الراجح من فعل النبي (هل كان يقرأ سورة بعد الفاتحة في الركعة الثالثة والرابعة، أم ماذا، حيث إني قرأت فعله في موضعين من بعض الكتب؟

ج: الأكثرون يقولون أنه كان يخفف الركعتين الأخيرتين من الظهر والعصر والعشاء والأخيرة من المغرب كان يخففها، فيدل على أنه كان يقتصر على الفاتحة، ولكن جاء في حديث عن أبي سعيد قال: كنا نحذر -أي: نحرص ونقدم- صلاة النبي (في الظهر في الركعتين الأوليين على قدر ألم السجدة، يعني: يقرأ فيها نحو ثلاث صفحات، وفي الركعتين الأخيرتين من الظهر على قدر النصف من ذلك، يعني: هذا يدل على أنه كان يقرأ في الركعتين الأخيرتين من الظهر صفحة ونصف، ولكن لعل ذلك كان على وجه ... يفعل ذلك أحيانا لا دائما.

س: أحسن الله إليكم، وتقول سائلة أيضا منهن: امرأة تسأل وتقول: إن زوجها لا يذهب إلى المسجد يوميا؛ لبعد المسافة في الصلوات الخمس، أما في يوم الجمعة فيذهب لتأدية الصلاة مع الجماعة، هل عليه إثم في ذلك، علما أن المسافة بين البيت والمسجد ما يقارب خمسة كيلو متر؟

ج: يمكن أنه معذور إذا كان خمسة كيلو، أما إذا كان أقل من الكيلو كثمانمائة متر أو نحوها فإن عليه أن يذهب ويؤدي الصلاة مع الجماعة، البعيد له عذر، ولكن يحرص إذا كان مقيما وحوله جماعة أن يقيموا لهم مسجدا وسطا بينهم.

س: أحسن الله إليكم، وهذا شاب يقول: إذا طلب مني أبي وهو نصراني أن أوصله إلى الكنيسة؛ ليتعبد هل أفعل ذلك؟

ج: إذا كنت مسلما فإنك تتبرأ منه كما تبرأ إبراهيم من أبيه وكذلك غيره، فالأولى أنك لا تذهب به، إذا كنت مستغنيا فاستقل وانفرد عنه، وإذا كنت بحاجة إلى أن تبقى معه، أو أن تبقى معه لعلك تدعوه لعله يتوب فابق معه، ولكن إذا أراد أن يذهب إلى كنيسة؛ ليتعبد فلا تجبه، يذهب به غيرك؛ لأنك مخالف له في الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت