فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 224 من 977

وذلك لأن المسابقة كان الإنسان ليس مع المأموم ليس بمأموم، وكذلك لو ركع مع الإمام ورفع قبله فإنه يعتبر سابقه، لو رفع قبله ثم رفع الإمام فلحقه لزمه أن يعيد الركوع، ثم يرفع بعد الإمام، يرفع بعده حتى يكون متابعا أو مؤتما، وقد تكلم على مسألة المسابقة الإمام أحمد -رحمه الله- في رسالته التي تسمى: الرسالة السنية، وأورد أحاديث كثيرة بوجوب المتابعة وتحريم المسابقة والعقوبة عليها، كقوله ("أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار"ونقل عن ابن عمر رأى رجلا يسابق الإمام، فقال له:(لا وحدك صليت، ولا بإمامك اقتديت) ، وكذلك قال ابن مسعود، وضربه ابن مسعود وقال: (أعد الصلاة) ، دل على أنه لا صلاة له، حيث أمره أن يعيد الصلاة، وكذلك أيضا استدل بالحديث الذي فيه:"الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم"يعني: أنكم تابعون له، وبقوله ("لا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالانصراف"وبقوله:"إذا كبر الإمام فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر، فإذا كبر وركع فكبروا واركعوا، ولا تركعوا حتى يركع".

الأحاديث كثيرة لا نطيل بها، في إمكانك مراجعة هذه الرسالة، وهي رسالة مفيدة -الرسالة السنية للإمام أحمد، ننصح بقراءتها مرة بعد مرة، وقد طبعت مرارا، ثم الحالة الثانية الموافقة، وهو أن يوافق الإمام، بمعنى: أنه يركع مع الإمام سواء، فهذه قد تنقص الصلاة؛ لأن الإمام يؤتم به:"إنما جعل الإمام ليؤتم به".

الحالة الثالثة المتابعة، وهذه هي السنة، أن يقف المأموم حتى يركع الإمام، وينتهي من حركته، وينقطع صوته، ثم بعد ذلك يتبعونه إذا انحنى وركع وانتهى من التكبير لحقوه وأدركوه، قد يسبح قبلهم بقوله: (سبحان ربي العظيم) مرة، وهم إذا رفع بقوا إلى أن يتم رفعه، ويقول: (سمع الله لمن حمده) وينتهي من التسميع وهم ركوع، وبعد ذلك يتبعونه.

نلاحظ أن كثيرا ساعة ما يتحرك الإمام للرفع، يرفعون قبل أن ينتهي من التسميع، يعتبر هذا مسابقة.

الحالة الرابعة: المخالفة وهي التأخر، ذكر أنه إذا تأخر بركنين بطلت الركعة، فعليه أن يأتي ببدلها.

أحكام متعلقة بصلاة الجماعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت