فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 229 من 977

هذا في حق الإمام، إذا ركع الأمام وسمع وطء نعل أو حركة إنسان داخل فإنه يبقى إلى أن يدرك الركوع.

وذلك دليل على أن مَن أدرك الركوع فقد أدرك الركعة، روى ذلك ابن أبي شيبة مرفوعًا، وسأله الصحابة أن أحدهم إذا ركع لا يرفع حتى لا يسمع وطء نعل، يعني: كانوا يصلون في نعالهم، فإذا دخلوا يسمع الإمام وطء نعالهم من هنا ومن هنا فينتظرهم إلى أن يدركوا الركعة، إلا إذا شق على المأمومين؛ وذلك لأن بعضهم قد يتتابعون قد يدخل هذا ثم إذا انقطعت حركته دخل الثاني ثم الثالث ثم العاشر فيتتابعون فيطول ذلك على الإمام.

يُكره منع المرأة من المسجد وبيتها أفضل؛ قال ("لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وبيوتهن خير لهن"وكان النساء في عهد النبي (يحضرن صلاة الجماعة أولًا ليتعلمن؛ لأنهن أميات غالبًا، فيسمعن القرآن، ويسمعن السور التي بعدها، فيكون ذلك سببا في تعلمهن وتفقههن.

ثانيًا: يعرفن كيف الصلاة، المرأة قد لا تدرك كم عدد ركعات كل صلاة؛ لأجل ذلك تحضر لتتعلم كيفية الصلاة وما أشبه ذلك، أُمِرت بأن تخرج تفلة، قال:"وليخرجن تفلات"أي تخرج شائفة تخرج في ثياب معيبة في ثياب دنسة حتى لا تلفت الأنظار وحتى لا تمتد إليها الأعين؛ فإن المرأة فتنه.

كذلك -أيضًا- كان للنساء في عهد النبي (باب يدخلن معه ويخرجن معه، وينصرفن قبل أن ينصرف الرجال، تقول عائشة -رضي الله عنها-:"كان نساء من المؤمنات يشهدن صلاة الفجر مع النبي (متلففات بمروطهن"يعني: متسترات بمروطهن، والمرط: هو الكساء الدنس المستعمل غالبًا،"فينصرفن لا يعرفهن أحد من الغلس".

وكان (يحث على تأخير النساء فيقول:"خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها"؛ وذلك لأن آخرها أبعد عن الرجال، وكان إذا انصرف ينهى الرجال أن ينصرفوا، يعني: أن يخرجوا حتى ينصرف النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت