فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 231 من 977

أو موت قريب؛ إذا مات قريب له انشغل بتجهيزه، وانشغل بتمريضه ولو فاتته صلاة الجماعة، أو كان -مثلًا- مريضًا يعني أو كان عنده مريض جلس يمرضه، أو خاف ضررًا يلحقه كمطر، إذا كان المطر شديدًا يحول بينه وبين المسجد فإنه معذور، إذا لم يكن عنده وسيلة كسيارة ونحوها، فإن كان عنده سيارة فإنه يركبها ويأتي إلى المسجد.

كذلك إذا كان بينه وبين المسجد وحل، الوحل: هو الطين الذي يكون في الطرق، قديمًا أدركنا قبل خمس وأربعين سنه في هذه البلاد إذا نزل المطر استنقع في الطريق حتى أن الناس يخوضونه إلى الرُّكَب، وقد يبقى أسبوعًا أو شهرًا وهو لم ييبس وينقلب حمأً أسود، فيكون هذا عذرًا لكثير من الناس إذا كان بينه وبين المسجد هذا الوحل، فعند ذلك يجوز أن يصلي في بيته لأجل هذا العذر.

يعني هذه الأعذار: المريض، والخائف ضياع ماله، أو منشغل بموت قريب أو بتمريضه، أو مطر يغرقه ولا يقدر أن يثبت أو وحل يعني طين في الشوارع ونحوها، أو كونه بحضرة طعام تتعلق نفسه به يكون تائقًا إليه، أو يدافعه الأخبثان أو ما أشبه ذلك.

باب الإمامة

من تصح إمامته

أحق الناس بها السلطان، ثم رب البيت، ثم الراتب، ثم الأقرأ، ثم الأفقه، ثم الأقدم سنا، ثم سلما، ثم الأقدم هجرة، ثم الأشرف، ثم الأتقى، ثم الحر، ثم البصير، ثم الحاضر، ثم القارع، ولا تصح من كافر ونجس ومحدث يعلمان ذلك، ولا من أمي ولا أرت ولا أخرس ومن به عذر مستمر.

ذكر بعد ذلك الإمامة، الإمام: هو الذي يتقدم الناس ويصلي بهم، فعليه أو يجب أن يكون من أهل الإمامة، ذكر أن الأحق بالإمامة السلطان؛ لأنه جاء في الحديث:"لا يَؤُمّ الرجلُ الرجلَ في سلطانه"ولكن يدخل في السلطان الذي يُدَبِّر المكان كرئيس الجماعة، أو مدير المكتب، أو عميد المدرسة أو نحو ذلك، ما اختير للرئاسة إنه هو الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت