وأما إذا كانوا يكرهونه لنقص دينه، أو يعيبونه بمعاملة سيئة، أو يتهمونه بأنه يسمع الغناء، أو يشرب خمرًا، أو يتهمونه بفعل فاحشة أو نحو ذلك؛ فإنه لا يتقدمهم، وعليهم أن يمتنعوا من الصلاة خلفه، نقف عند هذا، ونؤجل الباقي إلى غد إن شاء الله. س: أحسن الله إليكم وجزاكم خير الجزاء، هذه سائلة تقول: إذا كان من عادتي صلاة ركعتي الوضوء دائمًا هل أصليها بوقت النهي؟
ج: نرى أنها تؤخر إلى أن يأتي وقت الصلاة .. إلى أن يخرج وقت الصلاة؛ وذلك لأنها لم تكن معتادة، ولم يذكر أحد أنها من ذوات الأسباب.
س: أحسن الله إليكم في ديارنا في أوربا لا يُرفع الأذان، هل تجب علينا صلاة الجماعة؟
ج: إذا كانوا لا يؤذنون عليهم أن يجتمعوا ويصلوا جماعة، إذا كانوا يخشون برفع الأذان أن يؤذوا؛ تؤذيهم الدولة ونحو ذلك ففي هذه الحال يجتمعون في مكان خاص ويصلون جماعة، وإن كان هناك مسجد أذنوا فيه من غير رفع صوت.
س: أحسن الله إليكم، في قريتنا مسجد واحد قديم، كلنا نصلي فيه، ولكن قائم عليه من المتصوفة والأباضية، فهل يجوز لنا إقامة مسجد آخر بجواره ولو قريب؟ أم نصلي جماعة لوحدنا في هذا المسجد؟
ج: نقترح أنكم تؤسسون لكم مسجدًا يختص بكم أهل السنة، وإن لم تفعلوا فلا تصلوا خلف هؤلاء المتصوفة ونحوهم، بل إذا تحريتم أنهم قد أنهوا صلاتهم تأتون وتصلون في ذلك المسجد.
س: أحسن الله إليكم، وهذا سائل من إصلاحية الحائل يقول: أنا مسئول عن أحد الأجنحة في الإصلاحية، وشرع الإمام في صلاة الجمعة، وتأخر بعض النزلاء عن الصلاة، وأمرتهم بالصلاة ولكن تأخرنا عن الصلاة، فهل علي شيء في هذا، مع العلم أنه يتكرر بالنسبة لي دائمًا؟
ج: قد تكون معذورًا إذا كنت مسئولا، والمسئولية يترتب عليها مفاسد على إهمالها، فيكون الإنسان الذي ينشغل يكون معذورًا، وقد مر بنا بعض الذين يسقط عنهم .. الذي يخاف فوات ماله، أو يخاف ضياعه أو يكون مشغولا بمريض أو نحو ذلك، فإذا كان هناك طبيب يعالج عملية، وأقيمت صلاة الجمعة