فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 276 من 977

وكذلك على الصحيح المملوك، المملوك إذا حضر فإنها تلزمه، ولو قال: أنا لا تلزمني، أرجع؟ قيل له: لا يجوز، إنك مكلف؛ لأنك مطالب بالصلاة، وسيدك لا يجوز له أن يمنعك، لا يمنعك من العبادات، فإن العبادات التي هي حق الله مقدمة على حق سيدك، فلا بد أنك وقد حضرت المسجد أنك تؤدي.

وإذا كان المسجد قريبا فلا يجوز للسيد أن يمنع عبده؛ لأن الصلاة حق الله، ومثل ذلك -أيضا- العمالة الموجودة، لا يجوز لكفلائهم أن يمنعوهم من الصلوات، بل إذا كانوا مسلمين يفرغونهم أوقات الصلوات الخمس.

وكذلك -أيضا- الجمعة، إذا كانوا يشتغلون أيام الجمع فيفرغونهم الوقت الذي يكون فيه أداء الجمعة، يقولون الوقت من أول السادسة إلى آخر وقت الظهر.

يقولون:"الوقت من أول السادسة إلى آخر وقت الظهر"، هذا هو وقت الجمعة، من أول الساعة السادسة، أي بالتوقيت الغروبي، وذلك لأنه التوقيت الذي كان قديما، والساعة الزمنية هذه موجودة، موجودة قبل الإسلام، يعني كانوا يعرفون الساعة، ويقدرون اليوم والليلة بأربع وعشرين ساعة، ويقدرون النهار إذا كان معتدلا بأنه اثنا عشر ساعة، يعني من طلوع الشمس إلى غروبها في الزمن المعتدل اثنا عشر ساعة، فتبدأ الساعة الواحدة من طلوع الشمس.

الواحدة التي إذا أتى فيها فكأنما قرب بدنة بعد طلوع الشمس، وإذا انتصف النهار، وإذا هي قد تمت الساعة السادسة، وتبدأ الساعة السابعة وما بعدها بعد نصف النهار.

فالنهار اثنا عشر ساعة؛ قبل الزوال ست، وبعد الزوال ست، هذا هو المعتاد.

وتوجد الساعة الغروبية، يوجد التوقيت في التقاويم، التقاويم هذه يذكر فيها دخول الوقت بالساعة الزوالية، ويرمز لها بـ (ز) ، والساعة الغروبية ويرمز لها بـ (غ) .

فهكذا كانت الساعة الموجودة، لكن قبل نحو خمس وثلاثين أو سبع وثلاثين سنة كانت الدول كلها -الكافرة ونحوها- يجعلون تقاويمهم وتوقيتهم على الزوال، على زوال كل دولة، يعني وسط النهار، يجعلون الواحدة تبدأ من الزوال، واستمرت على ذلك هذه الدولة متابعة للدول الأخرى، وجعلت التقويم أو جعلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت