فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 277 من 977

التوقيت يختلف باختلاف البلاد، بمعنى أنهم يتفاوتون، فتغرب الشمس هاهنا وتكون لم تغرب في الحجاز إلا بعد ذلك بنصف ساعة، وأما الساعات فإنها تتفق، ساعات المملكة كلها على ساعة واحدة.

قلنا في ذلك الوقت كل أهل بلد يصلون على ساعاتهم، فتغرب الشمس في هذه البلاد على الساعة الاثني عشر، وأهل الحجاز يجعلون ساعاتهم بعدنا، فتغرب الساعة في مكة على الساعة اثني عشر، وكذلك في (جزان) عندهم يرتبون الشمس، الساعة على غروب الشمس، فتغرب الشمس عندهم على اثني عشر، وكذلك في تبوك، وفي عرعر، وفي الدمام، وفي نجران، وفي الأحساء، كل بلدة يرتبون ساعاتهم على غروب الشمس، فتكون الساعات متقاربة -يعني- وإن تفاوتت في البلاد.

إذا رتبنا ساعاتنا -مثلا- على اثني عشر، ثم ذهبنا إلى مكة رتبناها بعد ذلك على اثني عشر يعني وقت الغروب، فهذا هو الذي كانوا يعرفونه، وهكذا -أيضا- كثير من الناس لا يزالون يجعلون توقيتهم على الساعة الثانية عشر.

الآن عندنا التوقيت الغروبي الساعة العاشرة إلا تسع دقائق، هذا هو التوقيت الغروبي.

كذلك كانت ساعاتهم، فلما جاء الحديث"من راح في الساعة الأولى .."قلنا الساعة الأولى تبدأ من طلوع الشمس، وقبل الزوال بساعة يبدأ وقت الصلاة الذي هو الساعة السادسة، فيقول هاهنا الوقت من أول السادسة إلى آخر وقت الظهر. وقت الظهر يستمر إلى نحو الساعة التاسعة، يعني فيكون وقت الظهر ثلاث ساعات، الآن وقت الظهر ثلاث ساعات، وقت العصر ثلاث ساعات، يعني من العصر إلى الغروب ثلاث ساعات كما هو معروف.

فإن فات أو أدرك أقل من ركعة، أو نقص العدد قبل ركعة أتموا ظهرا، يختارون أنه لا يأتي الخطيب إلا بعد الزوال، بعدما تزول الشمس، يعني تتحرك لجهة الغروب، ويزيد الظل، هذا هو المختار، ولكن لو صلوا قبل الزوال بنصف ساعة أو ربع ساعة أجزأهم، ولكن الأولى أنه لا يوقع الصلاة والخطبة إلا بعد الزوال، وإن أوقع الخطبة قبل الزوال والصلاة بعد الزوال أجزأ ذلك، فإذا فات وقت الجمعة بأن مضت الثلاث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت