فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 331 من 977

ولا تحنطوه ولا تخمروا رأسه؛ فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا"نهاهم أن يحنطوه، والحنوط أنواع من الطيب، ونهاهم أن يغطوا رأسه، وأخبر بأنه يبعث يوم القيامة ملبيا؛ لأنه مات في عبادة ويبقى عليها إلى أن يبعث."

"الكفن"يكفن الرجل في ثلاث لفائف بيض تبسط بعضها فوق بعض، ثم يجعل الميت عليها، ثم ترد طرف اللفافة الأولى على ظهره عليه، ثم ترد الثانية فوقها كذلك، ثم ترد الثانية هكذا، إلى أن ترد عليه ثلاث اللفائف، كل واحدة يرد طرفها من هنا وطرفها من هنا، ثم بعد ذلك تعقد بالحزامات، العادة أنه يكفيه سبع حزامات، حزامة فوق الرأس، والأخرى في العنق، والثالثة على الصدر، والرابعة على العجز -على الوركين-، والخامسة على الفخذين، والسادسة على الساقين، والسابعة وراء القدمين؛ حزامات تحزم وتجعل +، وإذا أدخل في القبر فإنها تحل تلك الحزامات.

أما المرأة فإنها تكفن في خمسة أثواب: الأول إزار كإزار المحرم يجعل على العورة من السرة إلى ما تحت الركبة، إزار يشد عليها، الثاني: خمار على الرأس كخمار المرأة يستر رأسها ويستر وجهها ويستر عنقها، الثالث: قميص، يعني: قطعة من قماش طولها مثلا ثلاثة أمتار، تشق مع نصفها شقا، يدخل رأس المرأة في هذا الشق، يجعل نصف هذه القطعة فراشا ونصفها لحافا، هذا هو القميص، يعني كأنه ثوب بلا أكمام.

بعد ذلك تلف بلفافتين كلفافتي الرجل، يعني تُبسط اللفافتان، ترد إحداهما على طرفها، ثم ترد الثانية على طرفها -الطرف الثاني-، ثم ترد الطرف الثالث على الطرف، ثم ترد عليها حتى تسترها، كلفائف الرجل، هذا هو الأكمل، لو اقتصر على ستر البدن بثوب واحد كفى؛ لأن القصد أن يستر بما يستر به جسمانه وجسده؛ في حديث:"مصعب بن عمير لمَّا قُتل في غزوة أحد لم يجدوا له إلا بردة له، إذا غطوا بها رأسه بدت رجلاه، وإذا غطوا رجليه بدا رأسه، فقال (غطوا رأسه واجعلوا على رجليه من الإذخر"أي: من الحشيش، فالواجب سترة واحدة تستر جميع بدنه.

مؤونة تجهيزه وقيمة كفنه وأجرة سفر من ماله مقدما على الإرث وعلى غيره؛ وذلك لأنه أحق بماله حتى يوارى، فيقدم ثمن الكفن على وفاء الدين وغير ذلك.

الصلاة على الميت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت