فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 376 من 977

فيكون عليه الزكاة؛ لأنه جعل رأس ماله في هذه الأراضي. والأراضي عروض، وكذلك لو جعل رأس ماله في عمارات، يشتري العمارة مثلا بستمائة، ثم يعرضها للبيع، فيبيعها بسبعمائة أو بثمانمائة أو نحو ذلك، فهذا -أيضًا- زكاته أو ماله في عروض.

وكذلك إذا جعل تجارته في سيارات، السيارات -أيضًا- عروض، يشتري السيارات بألف ألف، أو ألفي ألف، ثم يبيعها، فتأتي له بثلاثة آلاف ألف، فإذا + الملايين معه، هذا أيضًا عليه زكاة؛ لأن أمواله في عروض.

وكذلك لو جعل رأسماله في مكائن ومضخات التي قيمة المضخة ستون ألفًا أو خمسون ألفًا، فإن عليه الزكاة فيها؛ لأن ماله في هذه العروض التي تعرض وتباع.

وهكذا لو جعل رأسماله في أطعمة، في أكياس الأرز، أو أكياس البر أو نحو ذلك، يعتبر عليه الزكاة؛ وذلك لأنه يشتري أكياسا ويبيعها بربح، وهكذا -أيضًا- جميع المطعومات التي يستعملها الناس في الأطعمة.

إذا كان رأسماله في مثل هذه المطعومات معلبات تشترى وتصلح بها الأطعمة، أو تؤكل، تؤكل مثل المكرونة ونحوها، والعدس أو ما أشبهه، فيشتري ويبيع، فهذا -أيضًا- يعتبر رأسماله في هذه الأطعمة.

وكذلك إذا جعل رأس ماله في الأكسية، يشتري ويبيع، يشتري أقمشة رجالية أو نسائية، ويبيعها، والعادة أنه يربح فيها ربحا كثيرا.

وكذلك إذا جعلها -أي جعل رأس ماله- في أحذية رجالية أو نسائية، يشتري بمئات الألوف، ثم بعد ذلك يبيع بربح، يوميًا يربح كذا وكذا، هذه -أيضًا- هذه من العروض التي تعرض وتزول، فيكون عليه زكاة في رأس المال.

وهكذا لو جعل رأس ماله في كتب، فأصحاب المكتبات يشترون كتبًا منوعة، ثم في النهاية يخرجون زكاة رأس المال أو ما تساويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت