فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 435 من 977

فيقول بعضهم: لبيك وسعديك، والخير كله بيديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، نحن عبادك الوافدين إليك، الراغبون فيما لديك. وهكذا بعضهم يقول: لبيك حقا حقا تعبدا ورقا. بعضهم يقول: لبيك والرغباء إليك والعمل. بعضهم يقول: لبيك إن العيش عيش الآخرة. ويقرهم (ولكنه كان يلازم تلبيته، وكرر فيها كلمة"لا شريك لك"مرتين؛ ردا على المشركين، وذلك لأن المشركين يلبون، ثم بعد ذلك يشركون في تلبيتهم، يجعلون ذلك الذين لبوا له، أو الذي توجهوا إليه شريكا لله -تعالى- في حق من حقوقه.

يسن رفع الصوت بها يعني بالتلبية يرفع الرجل بها صوته؛ وذلك لأنها شعار المحرم، حتى يسمعه الذين حوله فيلبوا مثله، المرأة ترفع صوتها بقدر ما تسمع رفيقتها، يعني تلبي تلبية تسمعها المرأة التي إلى جنبها، وأما أن يسمعها الرجال فلا؛ وذلك لأن صوتها عورة، أو فضيحة إذا عرفوا أن هذا صوت فلانة.

يقول: ذكروا أنه يلبي، يجدد التلبية في عشرة مواضع:

الأول: إذا علا نشزا. يعني: مكانا مرتفعا، كعقبة أو نحوها.

الثاني: إذا هبط واديا هبط. يعني: نزل في واد من الأودية، يعني مجرى سيل أو نحوه، أو مكان منخفض بين عقبتين.

الثالث: إذا لقي رفقة، إذا تلاقت الرفاق يجدد التلبية.

الرابع: إذا صلى مكتوبة يجدد التلبية.

الخامس: إذا أقبل الليل. يعني: قبيل الغروب بعشر دقائق أو نحوها، يشتغل بالتلبية.

السادس: إذا أقبل النهار. يعني: إذا أقبل النهار، بمعنى أنه طلع الفجر هذا من أماكن التلبية، أو تغير حال إلى حال.

الثامن: إذا فعل محظورا، فإنه يبادر فيلبي.

التاسع: إذا ركب راحلته.

العاشر: إذا نزل من راحلته.

الحادي عشر: إذا سمع من يلبي. إذا سمع الملبين فإنه يلبي، هذه مقدمات الإحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت