فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 455 من 977

إذا كانت نيته العمرة وتحلل يعني: طاف لها وسعى فلا يتحلل، بل يحرم بالحج يدخل الحج على العمرة فيقول: اللهم إني أهللت بحجتي عن عمرتي، إذا كان معتمرا قطع التلبية، إذا رأى البيت لأنه شرع في أسباب التحلل، قبل ذلك يكرر التلبية، الأماكن المناسبة إذا تغيرت ++فات، فإذا شرع في طواف العمرة قطع التلبية.

باب صفة الحج

من كان محلا بمكة من معتمر وغيره فليحرم بالحج يوم التروية ثامن ذي الحجة، ثم يخرج إلى منى فيصلي بها الظهر والعصر، ويبيت بها، فإذا طلعت الشمس سار إلى عرفة فأقام بنمرة، فإذا زالت الشمس خطب الإمام وصلى بهم الظهر والعصر جمعا، ثم راح إلى الموقف وهو عرفة كلها إلا بطن عرنة، ووقت الوقوف من طلوع فجر عرفة إلى فجر النحر، فمن حصل بها وهو عاقل صح حجه، وعند الصخرات وجبل الرحمة، وركبا أفضل، ويكثر من الدعاء وذكر الله (فإذا غربت الشمس دفع إلى مزدلفة بسكينة ملبيا ذاكرا، فيجمع بها العشائين قبل حط الرحال ويبيت بها فيصلي الصبح، ثم يأتي المشعر الحرام فيدعو إلى أن يسفر، ثم يدفع فإذا بلغ محسرا أسرع رمية حجر، وأخذ حصى الجمار فوق الحمص ودون البندق سبعون، فإذا وصل منى بدأ بجمرة العقبة فرماها بسبع حصيات مكبرا رافعا يديه مستقبلا، ولا يجزئ غير الحصى، ويقطع التلبية مع ابتدائه، ثم إن كان معه هدي نحره، وحلق الرجل أو قصر من جميع شعره كالمرأة، ثم قد حل له كل شيء غير النساء، ثم يفيض إلى مكة فيطوف للزيارة وبه تمام الحج، وأول وقته بعد نصف ليلة النحر، ثم يسعى المتمتع مطلقا وغيره إن لم يكن سعى عند طواف قدومه، ثم قد حل له كل شيء، ثم يشرب من زمزم متضلعا، ويدعو بالمأثور.

يقول: صفة الحج من كان محلا بمكة من معتمر أو من أهل مكة، المتمتع الذي تحلل من عمرته، وبقي حلالا يوما أو أياما يحرم بالحج يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ سمي يوم التروية لأنهم كانوا يرتوون من مكة، يعني: يرتوون في قربهم ومزاداتهم؛ لأن عرفة ومنى ومزدلفة لم يكن فيها ماء، فكانوا يملئون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت