فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 464 من 977

[1] الأيام المعدودات الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر مَن تعجَّل في يومين .. يعني: رمى اليوم الثاني عشر فعليه أن يخرج قبل الغروب.

فإذا غربت عليه شمس اليوم الثاني عشر دخلت عليه ليلة الثالث عشر فيلزمه أن يبيت ليلة الثالث عشر، ويلزمه أن يرمي من الغد اليوم الثالث عشر إذا غربت الشمس وهو لم يزل بها .. لزمه المبيت، ولزمه الرمي من غد.

موجود في هذه النسخة"لزمه المبيت والذي من غد"وهذا خطأ والصواب: لزمه المبيت والرمي من غد، يعني: يلزمه أن يبيت بمنى ليلة ثلاث عشر، ويلزمه أن يرمي اليوم الثالث عشر، هذا آخر أعمال منى، الناس يخرجون يتعجلون، وكذلك -أيضًا- كثير منهم إذا لم يتأخر، وإذا انتهوا من الرمي في اليوم الثالث عشر انتهت أعمالهم.

وما بقي إلا طواف الوداع، إذا جاء إلى مكة لزم أن يطوف للوداع، لا يخرج حتى يودع البيت بطواف عند فراغه من كل أموره، إذا لم يبق عليه شيء فيودع البيت ويكون طوافه آخر أعماله، ثم عليه أن يدعو بما أحب كدعاء السفر أو أن يدعو بقوله:"اللهم لا تجعله آخر العهد بالبيت العتيق، وارزقنا إليه العودة مرات بعد مرات"ونحو ذلك من الأدعية، يدعو بما أحب من خيري الدنيا والآخرة.

طواف الوداع يسقط عن المرأة الحائض والنُّفَسَاء؛ وذلك لمشقة الانتظار فيُكتفى ... بطواف الإفاضة، من خرج قبل أن يودع ثم تذكر فإنه يرجع إن قَرُبَ، وإلا فعليه دم إذا بَعُد، وحُدّ ذلك بمسيرة يومين، أي: بمسافة القصر، مسيرة يومين.

وفي هذه الأزمنة قد يقال: إن المملكة كلها قد تُقطع في أقل من يومين، يعني على السيارات والطائرات ونحوها، فعلى هذا إذا كان قريبًا فله أن يرجع .. لم يشق عليه الرجوع، إذا كان الرجوع أسهل عليه من بعث الدم وذبح الفدية.

(1) - سورة البقرة آية: 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت