فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 467 من 977

وأنكرت عليه عائشة قالت: لو كان غير واجب لقال فلا جناح عليه ألا يطوف، فلما قال: {أَنْ (( (( (( (( } [1] دل على أنه مشروع، والدليل أن الله تعالى سماهما من شعائر الله: {* إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ (( (( (( (( (( اللَّهِ} [2] وإذا كانت من شعائر الله فلا بد لكل شعائر من عمل.

فلذلك يترجح أنه ركن لا يتم الحج إلا به، ولكن إذا قُدِّر أن إنسانًا تركه تساهلًا أو جهلا أفتي بالقول الثاني أنه من الواجبات، والواجبات تُجبر بدم.

الواجبات سبعة: الإحرام من الميقات، والوقوف بعرفة إلى الليل، والمبيت بمزدلفة إلى ما بعد نصف الليل، والمبيت بمنى"ليالي منى"، والرمي، والحلق، وطواف الوداع.

ومنهم من جعل السعي أيضًا من الواجبات فتكون ثمانية، فمن أحرم بعدما تجاوز الميقات لزمه دم كما سبق، ولا ينفعه الرجوع إلى الميقات بعد الإحرام، وأما إذا تجاوز الميقات ثم رجع قبل الإحرام فلا شيء عليه، ومن انصرف من عرفة قبل الغروب فعليه دم، يلزم أن يقف بها حتى تغرب الشمس.

ومن نفر من مزدلفة قبل نصف الليل فعليه دم، ومن لم يبت في منى فعليه دم، يبيت بها ليلة إحدى عشر وليلة اثني عشر وليلة ثلاثة عشر إن لم يتعجل، فإذا ترك المبيت بها فعليه دم، والرمي من تركه أو ترك بعضه فعليه دم، والحلق إذا لم يحلق رأسه كله فعليه دم.

وطواف الوداع من تركه إلا الحائض والنفساء فعليه دم، وأما بقية الأعمال فإنها سنن؛ فالمبيت بمنى ليلة عرفة سنة، وكذلك البقاء بنمرة أول النهار سنة، وهكذا أيضًا المبيت بمزدلفة آخر الليل، هذا أيضًا من السنن.

أركان العمرة

وأركان العمرة الطواف والإحرام والسعي في رواية، وواجبها الحلق في رواية، فمن ترك ركنا لم يتم نسكه إلا به، وواجبا جبره بدم ولا شيء في السنة.

(1) - سورة البقرة آية: 158.

(2) - سورة البقرة آية: 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت