فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 641 من 977

.ـــــــــــــــــــــــ الواسعة التي في البراري، الناس شركاء فيها، وكذلك المياه ثبت " أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع نقع الماء ". الماء يعني نقع الماء الذي في البئر، وكذلك أيضا نهى عن بيع فضل الماء، وقال - صلى الله عليه وسلم - " لا يمنعن أحدكم فضل

الماء ليمنع به الكلأ " يعني يقول: أمنع الناس لا يجدون من هذه البئر، هذه صحراء وليس هو بحاجة إلى مائها؛ لأن بها ماء عميق، يكفي لسقي شجره، يكفي لسقي دوابه، فيقول: أمنع الناس؛ حتى لا يرعوا أرضي التي قد حميتها؛ لأنهم إذا وردوا هذا الماء فإن دوابهم وأغنامهم تأكل هذا المرعى، " لا يمنعن أحدكم فضل الماء، ليمنع به الكلأ ". ومما يتعلق بالحماء، تقسيم ماء السيل، إذا جاء السيل فإنه يسقي به الأدنى فالأدنى، وذلك لقضية الزبير، كان هناك رجلا من الأنصار له نخل وبستان، فيأتيه سيل الحرة، الحرة الشرقية، يأتيه ويكون هو أول من يمر به فيسقي نخله،

ثم يفجره

على من بعده، ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقطع الزبير قطعة أرض، ثم إن الزبير أحياها وغرس فيها، وكانت هي الأقرب إلى ذلك السيل، إذا جاء السيل حجره الزبير وسقى به، فغضب ذلك الأنصاري، وقال: أنا صاحبه أنا أقدم منك، أنا أسقي به من عدة سنين، وأنت أرضك ومكانك جديد، فخله لي ولا تسق به قبلي، فإني أنا أقدم منك، فقال الزبير: أنا أقرب إليه، عند ذلك ترافعوا حكم النبي الله عليه وسلم - للزبير؛ لأنه أقرب، وقال: " اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك " فقال الأنصاري: يا رسول الله أن كان ابن عمتك، اتهم

النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه جار في الحكم؛ لأنه كان ابن عمة النبي - صلى الله عليه وسلم - غضب - صلى الله عليه وسلم - وقال للزبير: " اسق يا زبير ثم احبس الماء؛ حتى يبلغ إلى الجدر، ثم أرسل الماء إلى جارك " فاستوفى للزبير أن الأقرب هو الأحق، الذي هو أقرب إلى مجرى السيل هو أحق، سواء كان.

باب الجعالة ذكر بعد ذلك الجعالة، وغيره يجعلون لها بابا، ولكنه اقتصر وجعل لها هنا سطرا وبعض سطر، من جعل على شيء جعلا معلوما، فمن عمله بعد بلوغه الجعل أن يجعل شيئا معلوما، أو أجرا معلوما لمن يعمل له أو مجهولا، مدة معلومة أو

مجهولة،

هكذا

يعرفون الجعالة، كبناء حائط، أو حفر بئر، أو رد ضالة، أو رد لقطة، أو حفظ آبق، أو ما أشبه ذلك، فإنه إذا فعله

بعد إذنه بالجعل فإنه يستحقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت