فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 651 من 977

.ـــــــــــــــــــــــ المرأة إذا زنت أخفت نفسها، ثم إذا ولدت فهذا الولد إذا في أحد المساجد، أو في أحد الطرق؛ ليأخذه من هو موكل بذلك، ويحضن وهذا هو الواجب أن تجمع بين كبيرتين، يعني بعضهن -والعياذ بالله- تقتل

ولدها، إذا ولدت من الزنا، فتجمع بين كونها زنت وحملت وقتلت، وبعضهن في خرقة، وتلقيه في طرف طريق، أو في أحد المساجد؛ حتى يحتضن،

وإلى الآن أماكن حضانة لهؤلاء اللقطاء، يلتقطونه ثم يحتضنونه، ويربونه ويعلمونه ذكرا كان أو أنثى، إلى أن يشب، ويشب وهو

لا يعرف لمن هو، ولكن يسمونه باسم مناسب، وينسبونه نسبا مناسبا، حتى يعرف بهذا النسب، وحتى لا يتعقد إذا لم يعرف من هو نسبه، والناس حولهم يعرفون أنسابهم

وأحيانا

يكون طفلا كبيرا، يعني ابن سنة أو سنتين، أو ربما أن أهله يتبرمون من النفقة عليه؛ لضيق في بلدة، أو في قرية من القرى، وإذا وجد فإنه يجب على من وجده أن يحتضنه، وأن يصلح حالته ولا يجوز تركه يموت، والناس ينظرون،

بل يؤخذ ويحتضن وينفق عليه. وهكذا أيضا قد يوجد في البراري، أن بعض الأعراب يتبرمون من أولادهم إذا كثروا، من مكان تركوا طفلا لهم، أو أطفالا على طريق المارة،

ورحلوا وتركوه، وإذا مر من عابري السبيل وجدوا هذا الطفل، فهل أن تركه تعريض له للموت، وتعريض

أن تأكله السباع؛ لذلك لا بد من أخذه

احتراما

للأنفس، فهؤلاء

العابرون والمسافرون

يأخذونه ويحتضنونه ويربونه، ولهم على ذلك أجر؛ لأنهم أحيوا نفسا، وقد قال الله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

وحكمه أنه مسلم إذا وجد في بلد فيها مسلمون، ولو لم يكن بها إلا مسلم واحد كبير كان أهل البلد كلهم كفارا إلا رجلا مسلما، وذلك المسلم بالغ عاقل يمكن أن يولد لمثله، فيؤخذ هذا الطفل ويربى على أنه مسلم، معلوم أنه لا يعبر عن نفسه؛ لصغره لو قيل: له لمن أنت؟ يعني من أبوك؟ هل أنت مسلم أو

(1) - سورة المائدة آية: 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت