فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 654 من 977

.ـــــــــــــــــــــــ الأطباء الآن ينكرون، ويقولون: لا يمكن أن يخلق من اثنين؛ لأن الحيوانات المنوية هي التي يحصل -بإذن الله- لقاح البويضة من واحد من تلك أو لهذا، أو لهذا، فلا من اثنين، إذا أقر ذلك عمر، وأقر

ذلك أولئك القافة، فإن ذلك ليس بمستحيل. يقول: وميراثه إذا لم يجده أحد، ولم يعرف، ميراثه وديته فيء، إذا لم يكن له أولاد، فإن ميراثه لبيت المال، وكذلك ديته، إن قتل تكون لبيت المال؛ لأنه لا وارث له. باب السبق فائدة السباق انتهينا من باب اللقيط، باب السبق كلمة السبق يراد بها المسابقة على الأقدام، أو على الخيل، أو على الحمر، أو على الإبل، أو المسابقة بالرمي، أو المسابقة بالسفن، أو في هذه الأزمنة بالسيارات، أو بالدرجات، يعني السباق، وأن السبق بفتح الباء، فإنه العوض الذي يجعل لأولئك المتسابقيَن أو المتسابقِين، بأن يتبرع أحد الحاضرين بمائة أو مائتين أو نحوها، ويقول: هذه للسابق، هذه الدراهم للسابق؛ لأجل أن كل منهما يحفزه ذلك على أن يتدرب على السباق؛ وذلك لأن في السباق فائدة، سواء السباق على الأقدام، أو السباق على الخيل، أو على الإبل أو نحوها. فائدته أولا تقوية العضلات والبدن، بحيث أنه يكون صلبا قويا شديدا، إذا

قهر

فإنه

يغلب من يريد قهره، وفي ذلك فائدة. وفائدة ثانية، وهي أن يستعد للحاق، إذا انهزم عدوه، وكان جيدا في السير، فإنه يسبق القوم حتى يدرك ذلك الهارب، وإذا أدركه أوثقه إلى أن يأتي القوم الذين بعده أو قتله. وكان من جملة السابقين أو السباق من الصحابة سلمة بن الأكوع، في باب الأحاديث أن بعض العدو أغاروا على صرح المدينة،

ولما أغاروا عليه نهبوه، وهم قوم كفار، ولم يرهم إلا سلمة، فرفع صوته بقوله: يا صباحاه، يعني المسلمين؛ لينبههم حتى يدركوا صرحهم، ثم إنه كان راميا، فصار خلف أولئك المحاربين، وكلما قرب؛ لقوة سيره رماهم بقوسه، فتركوا

بعض الصرح،

ثم أدركهم فرماهم إلى أن تركوا الصرح، ثم بعد ذلك صار يرميهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت